ارشيفية
قبل دقيقتين- المشهد اليمني
شهدت أسواق الوقود العالمية ارتفاعاً حاداً في أسعار الديزل في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة لتراكم اضطرابات الإمدادات الناجمة عن هجمات استهدفت مصافي تكرير في السعودية وروسيا، إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف واسعة لدى القطاعات الزراعية مع بدء موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي وموسم الحصاد في نصفها الجنوبي.
وقفزت العقود الأمريكية الآجلة للديزل منخفض الكبريت بنسبة 7.4% لتستقر عند 4.19 دولار للجالون، مسجلة أكبر زيادة يومية لها منذ منتصف يوليو الماضي. كما ارتفعت هوامش تكرير الديزل الأوروبية بنحو 10%.
وجاءت هذه القفزة في الأسعار عقب تأكيد تعرض مصفاة تكرير في منطقة تتارستان الروسية لهجوم أوكراني، بالتزامن مع استهداف حوثي لمصفاة جازان في السعودية؛ حيث كشفت بيانات شركة «IIR» للطاقة عن تأجيل إعادة تشغيل المصفاة ذات الطاقة الإنتاجية (400 ألف برميل يومياً) إلى 30 أغسطس الجاري بعد تعرضها لموجة هجمات متتالية.
وترافقت هذه التطورات الميدانية مع تداعيات إغلاق مضيق هرمز جراء التوترات الإقليمية، مما عرقل تدفقات النفط والوقود من الشرق الأوسط، متزامناً مع قرار موسكو حظر تصدير البنزين والديزل حتى نهاية يناير 2027 لتعويض الأضرار الناجمة عن استهداف بنيتها التحتية للطاقة، وهو ما دفع المعروض العالمي إلى مستويات حادة من الشح.