شهدت الأسواق العالمية تزايداً في التوترات الجيوسياسية، مما أثر بشكل مباشر على أسعار النفط والذهب، بينما يتجه المستثمرون بحذر نحو صدور بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، والتي قد تحدد مسار سياسة أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي.
تعود المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية إلى الواجهة، بعد تعثر مفاوضات مرتبطة بالحرب مع إيران وتصاعد الهجمات على خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عُمان. وقد انعكست هذه التطورات على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط والذهب، فيما اتجه المستثمرون إلى الحذر قبل صدور بيانات التضخم الأميركية. وفي سياق منفصل، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن تغيير سري لطائرته خلال زيارته لتركيا الشهر الماضي، بناءً على توصية من جهاز الخدمة السرية، في إجراء أمني استثنائي جاء بعد معلومات عن تهديد إيراني محتمل.
تجددت الهجمات على السفن في البحر الأحمر وخليج عُمان، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران. وأكدت إيران أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تستجب الولايات المتحدة لشروطها، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
سجل النفط والذهب مكاسب جديدة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، في حين التزمت الأسواق الحذر قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة. ويترقب المستثمرون ما إذا كانت البيانات ستغير توقعات أسعار الفائدة الأميركية خلال الأشهر المقبلة.
على صعيد آخر، قاد قطاع التكنولوجيا مكاسب الأسواق الآسيوية، مدعوماً بنتائج قوية لشركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من استمرار ارتفاع أسعار النفط والقلق بشأن تطورات الشرق الأوسط. وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.8%، بينما واصلت الأسواق تقييم الأثر المحتمل للتوترات على الاقتصاد العالمي.