أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها، وخروقاتها المتكررة لاتفاق الإطار ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية بحماية المدنيين، مما أدى إلى استشهاد عائلة كاملة من بلدة أنصار.
واعتبر الرئيس اللبناني أن هذه الانتهاكات تشكِّل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق، بحسب الوكالة اللبنانية للأنباء.
وأغار جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقتي النبطية وأنصار جنوبي لبنان، اليوم السبت، ما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين في غارة استهدفت منزلًا في بلدة أنصار.
وقال جيش الاحتلال، في بيانٍ نشره عبر منصة "إكس"، إنه هاجم خلال الليلة الماضية مواقع في النبطية وأنصار، مدعيًا أنها بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله".
وزعم أن الغارات جاءت ردًا على "نشاط نفذه حزب الله ضد قواته" في مرتفعات علي الطاهر بمنطقة النبطية، الواقعة ضمن ما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" التي تنشط فيها قواتها.
وفي 26 يونيو 2026، وقَّعت بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أمريكية، ينص أساسًا على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا عند أطراف بلدة أنصار في قضاء النبطية، ما أسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين، فضلًا عن تدمير المنزل.
كما شهدت منطقة النبطية، فجر اليوم، سلسلة غارات إسرائيلية طالت مرتفعات علي الطاهر ومحيط النبطية الفوقا، وفق وسائل إعلام لبنانية.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان التي بدأتها في 2 مارس 2026، وأسفرت عن استشهاد 4 آلاف و335 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و277 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.