آخر الأخبار
مدير هيئة المواصفات: فحوصات شحنة السكر البرازيلي تؤكد صلاحيتها للاستهلاك الآدمي   •   أزمة وقود وغاز ومياه تخنق العاصمة عدن وعددًا من محافظات الجنوب   •   الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي يصدر قرارات بتعيين قيادات لفروعه في سقطرى وحضرموت   •   وزارة الحرب الأمريكية تحقق في مقاطع فيديو غامضة لجسم طائر فوق قاعدة عسكرية   •   تأمينات ومعاشات المهرة تتجاوز 80% من صعوبات العمل وتبدأ بطباعة البطاقات المعاشية إلكترونياً   •   بتوجيهات مدير عام التواهي.. حملات مستمرة لتعزيز النظافة ورفع المخلفات   •   كوريا الجنوبية تخطط لإطلاق صندوق بقيمة 3.5 مليار دولار   •   المستشفيات في حالة تأهب قصوى.. الحكومة ترفع الجاهزية وتعبئة شاملة لمواجهة طوارئ الحرب   •   اليفرسي: من يحوّل جبهات الجمهورية إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية يطعن مشروع استعادة الدولة   •   صورة بائع مسن من تعز تهز منصات التواصل.. رجل أنهكته السنين ويواصل السير بحثًا عن لقمة العيش   •  
أخبار محلية

المواصفات تُفند شائعة "السكر القاتل" وتكشف حصاد الرقابة

نافذة اليمن 16/08/2026 20:28 225 مشاهدة
المواصفات تُفند شائعة "السكر القاتل" وتكشف حصاد الرقابة

أكد المهندس حديد الماس المدير العام التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة أن الهيئة واصلت تنفيذ مهامها رغم الظروف الصعبة، وحققت تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية بفضل جهود الإدارة والموظفين.

وأوضح أن الهيئة حصلت على اعتراف دولي ووقعت اتفاقيات تعاون مع 9 منظمات دولية متخصصة في مجالات المواصفات والمقاييس وضبط الجودة.

وفيما يتعلق بأعمال الرقابة خلال النصف الأول من عام 2026م، أشار إلى أن فروع الهيئة في المحافظات كثفت نشاطها على المنافذ، حيث تم الإفراج عن (30,112) شحنة، والتحفظ على (1,595) شحنة، وضبط (55) شحنة مخالفة بإجمالي (9,354) طناً، كما تم إتلاف 8 شحنات غير مطابقة.

وبشأن شحنة السكر البرازيلي التي وصلت إلى محافظة حضرموت قادمة من سلطنة عمان، أوضح الماس أن الكميات قد تم تحريزها والتحفظ عليها في مخازن التجار، كما تم سحب عينات من السكر من عدد خمسة مناحل من حضرموت وتم اجراء الفحوصات اللازمة عليها في مختبرات الهيئة والمختبر المركزي للصحة عدن ومختبر الهيئة العامة للأدوية والمستلزمات الطبية.

وأسفرت النتائج عن صلاحية السكر للاستهلاك الآدمي. وحول ما أثير عن نفوق النحل، قال: "قد تكون الأسباب متعلقة بسوء التخزين أو النقل او لاي اسباب اخرى، وسبق ان تم احالة عينة لفحص الاثر المتبقي للمبيدات في مختبرات الهيئة العليا للادوية ولم تظهر النتائج بعد".

وأضاف أن الهيئة تسعى لتوسيع قدراتها عبر شراكات مع جامعة عدن - كلية الهندسة والهيئة العليا للأدوية والمختبر المركزي، وشركة مصافي عدن ومختبر ما بعد الحصاد، وغيرها عبر مذكرات تفاهم لفحص المواد التي لا تتوفر لها مختبرات متخصصة في الهيئة. ولفت إلى حاجة الهيئة لتأسيس بقية اقسام المختبر التي تصل الى 16 قسماً ومختبراً لتغطية كافة السلع، ويقف وجود مبنى للهيئة عائقاً حيال ذلك.

وأشار إلى أن الهيئة كانت بصدد استئجار مبنى أكبر لاستيعاب المختبرات الجديدة، إلا أن ذلك تعثر لأسباب خارجة عن الإرادة.

وختم بالتأكيد على أن عمل الهيئة يرتكز على 3 محاور رئيسية: الرقابة على الواردات، ومراقبة التزام الصناعات المحلية والسلع التي تنتجها بالمواصفات، والرقابة على ادوات الوزن والكيل والقياس والموازين، خاصة للسلع ذات القيمة العالية مثل الذهب والمجوهرات وصناعة والأدوية وغيرها.