أخبار محلية

صيادو المخا يشكون فقدان مصادر رزقهم بسبب اعتداءات الحوثيين

صيادو المخا يشكون فقدان مصادر رزقهم بسبب اعتداءات الحوثيين

فقد عشرات الصيادين في مديرية المخا غربي تعز مصادر رزقهم وعائلاتهم، نتيجة هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، التي طالت الأعيان المدنية والسفن وقوارب الصيد في المديرية.

وتحدث عدد من الصيادين في المخا عن تردي أوضاعهم المعيشية بعد فقدان مصادر رزقهم جراء الهجمات الإرهابية الأخيرة، مؤكدين في تصريحات صحفية، تدهور وضعهم المعيشي بسبب استهداف الحوثيين لسواحل المخا بالصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة.

واشاروا إلى أنهم باتوا مهددين بالموت نتيجة انتشار الزوارق المفخخة الحوثية، والمسيرات التي تستهدف كل من يتحرك في مياه البحر، الأمر الذي تسبب في امتناعهم عن الاصطياد خوفاً على حياتهم، ما أفقدهم مصادر رزقهم الذي يعتمدون عليه في معيشتهم اليومية وأسرهم.

وأوضحوا أن أغلب العاملين في مجال الاصطياد باتوا عاطلين عن العمل جراء الاعتداءات الحوثية والتهديدات التي تشكلها الزوارق المفخخة والمسيرات، لافتين إلى أن كل صياد يعول عددًا من الأسر والذين أصبحوا بسبب الحوثيين يفقدون مصدر رزقهم.

وناشد صيادو المخا المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إنقاذهم من مليشيا الحوثي، والتدخل بشكل عاجل لتوفير غذاء ودواء لأسرهم التي فقدت مصادر رزقها جراء الهجمات الحوثية المستمرة منذ عشرة أيام دون توقف على المخا.

ومن دعوات الصيادين العاطلين عن العمل، إلى البحارة والعاملين في ميناء المخا الذين فقدوا مصدر رزقهم هم أيضًا جراء استهداف الحوثيين للميناء وإخراجه عن الخدمة، وكذا استهداف السفن التجارية في الميناء ومحيطه، حيث نظموا، الاثنين، وقفة احتجاجية، تنديداً بالهجمات الحوثية الإرهابية التي استهدفت الميناء والسواحل والسفن التجارية في المخا وباب المندب.

ورفع المشاركون لافتات تندد باستهداف المنشآت المدنية والموانئ والسفن، مؤكدين أن التصعيد الحوثي لم يعد يهدد الملاحة الدولية فحسب، بل طال مصادر رزق آلاف الأسر والعاملين في قطاعات الصيد والنقل البحري والموانئ.

وتؤكد المليشيا بشن هجماتها على مصادر رزق آلاف اليمنيين في الساحل الغربي للبلاد، أنها مشروع موت ودمار وتهديد لمصادر الحياة، وأنها بيادق لتنفيذ مخططات وأجندة إيران الإقليمية على حساب حياة الأبرياء، فضلاً عن كونها تهديدًا لطرق وممرات الملاحة والتجارة الدولية.