آخر الأخبار
الإمارات تعلن الشلل الاقتصادي الكامل مع إيران وتوقف التبادل التجاري والمالي   •   المؤتمر الشعبي العام.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف   •   الاتحاد الأوروبي يبعث برسالة دعم للشرعية.. تحرك أوروبي بالتزامن مع تصعيد الحوثيين   •   وزير الخارجية الياباني: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بأسره   •   إيكونوميست البريطانية | (الإخوان المسلمين) يتآكلون بصمت.. الحظر الخارجي والانقسام الداخلي   •   إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات   •   باهرمز: المشاريع السياسية الوهمية تتهاوى.. وخدمة المواطن هي المشروع الأبقى   •   اسرار | عدوان صاروخي ومسيرات حوثية يستهدف مدينة مأرب.. والدفاعات الجوية تسقط طائرة مسيّرة   •   ساعة الخلاص تقترب.. تحركات عسكرية واستعدادات كبرى وبشائر قادمة تُشعل التفاؤل بإنهاء الحوثيين   •   الرئيس الإماراتي يستقبل سلطان عُمان   •  
أخبار محلية

مناورة العمالقة تكشف مفاجأة عسكرية.. هل بدأت الحوثية تفقد تفوقها في حرب المسيّرات؟

نافذة اليمن 18/08/2026 23:48 246 مشاهدة
مناورة العمالقة تكشف مفاجأة عسكرية.. هل بدأت الحوثية تفقد تفوقها في حرب المسيّرات؟

كشفت المشاهد التي نشرتها قوات العمالقة الجنوبية من مناورتها العسكرية الأخيرة عن تطور لافت في قدراتها بمجال الطيران المسيّر، بما يعكس تحولاً متزايداً في أدوات المواجهة مع مليشيا الحوثي، وفق قراءة للصحفي يعقوب السفياني.

وأشار السفياني إلى أن ما ظهر في المناورة لا يقتصر على تشغيل طائرات مسيّرة لأغراض الاستطلاع، بل يعكس توظيف منظومة متنوعة من القدرات تشمل الاستطلاع والمراقبة، والتصوير الكهروبصري والحراري، إلى جانب مسيّرات هجومية انقضاضية، بينها ما يبدو أنها طائرات من طراز FPV القادرة على الاشتباك مع أهداف أرضية ومركبات.

ولسنوات، احتفظت مليشيا الحوثي بأفضلية واضحة في هذا النوع من القدرات، مستفيدة من استخدامها للمسيّرات الهجومية والذخائر الجوالة، فضلاً عن الصواريخ المجنحة والباليستية، وهي أدوات منحتها قدرة على الاستطلاع واكتساب الأهداف وتنفيذ ضربات دقيقة من مسافات بعيدة.

غير أن هذه الأفضلية بدأت تواجه تحدياً جديداً مع ظهور مؤشرات على امتلاك تشكيلات عسكرية مناهضة للحوثيين، وفي مقدمتها قوات العمالقة الجنوبية وتشكيلات أخرى مرتبطة بالحكومة، قدرات متنامية في مجال الطيران المسيّر، لم تعد تقتصر على المراقبة والاستطلاع، بل امتدت إلى الإسناد الناري وتنفيذ ضربات تكتيكية ضد الأفراد والمركبات والمواقع.

ويرى السفياني أن التطور الأبرز يتمثل في انتقال استخدام المسيّرات لدى القوات المناهضة للحوثيين من دور الرصد وجمع المعلومات إلى أداة يمكن توظيفها في التأثير المباشر على أرض المعركة، وهو ما قد يفرض معادلات جديدة في المواجهات المقبلة.

وبحسب قراءته، فإن السؤال لم يعد مرتبطاً بامتلاك الحوثيين لهذه التكنولوجيا وحدهم، وإنما بمدى احتفاظهم بالتفوق النوعي الذي بنوه خلال سنوات من الاستثمار والتطوير والخبرة، مستفيدين كذلك من الدعم الإيراني في هذا المجال.

وفي المقابل، تشير المؤشرات الميدانية التي استند إليها السفياني إلى أن الفجوة في قدرات الطيران المسيّر بدأت تضيق، وإن كان من المبكر الجزم بأنها أُغلقت بالكامل، خصوصاً في ظل الخبرة المتراكمة التي راكمتها مليشيا الحوثي خلال سنوات الحرب.

ويعني هذا التطور، وفق هذه القراءة، أن الجماعة لم تعد تواجه خصماً يعتمد بصورة أساسية على الوسائل التقليدية، بل أمام تشكيلات عسكرية تتجه إلى تطوير أدوات الاستطلاع والاستهداف والضربات الدقيقة، بما قد يقلص إحدى أبرز المزايا التي اعتمد عليها الحوثيون في إدارة المعركة خلال السنوات الماضية.