وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن المسلحين أطلقوا النار بشكل مباشر وكثيف على المركبة التي كان يستقلها المحوري برفقة عدد من أفراد أسرته، مما أسفر عن إصابته بجروح نُقل على إثرها لتلقي العلاج.
وأكدت المصادر أن الهجوم الأسير أدى إلى مقتل زوجة القائد المحوري وابنته، بالإضافة إلى مقتل أحد مرافقيه الأمنيين في موقع الحادثة.
وقد سادت حالة من الاستنكار والرفض الشعبي والأمني الواسع لهذه الجريمة الغادرة، فيما باشرت القوات الأمنية إجراءات التحقيق وتتبع الجناة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.