هددت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران السعودية من الإقدام على أي تصعيد، ملوحة بأن "أي تصعيد شامل سيواجه بتصعيد شامل"، في أحدث تهديد من الجماعة وسط تصاعد التوتر في اليمن والمنطقة.
وقالت جماعة الحوثي الإرهابية في بيان إنها نفذت منذ 20 يوليو سلسلة عمليات بحرية وعسكرية ضد ما وصفته بأهداف سعودية، زاعمة استهداف ثماني سفن نفطية سعودية، بينها خمس في البحر الأحمر وثلاث في خليج عدن والبحر العربي.
وأضافت أنها منعت 48 سفينة نفطية سعودية من العبور وأجبرتها على العودة، بينها 34 سفينة في البحر العربي والمحيط الهندي و14 سفينة في البحر الأحمر.
وزعمت الجماعة تنفيذ تسع عمليات عسكرية استهدفت مواقع في ينبع ونجران وجيزان وأبها، إضافة إلى إمدادات النفط في المنطقة الشرقية، وقالت إن العمليات جاءت رداً على ما وصفته بـ"العدوان السعودي" على مطار صنعاء وميناء الحديدة.
كما أعلنت تنفيذ 14 عملية أخرى استهدفت، بحسب البيان، تحشيدات تابعة للسعودية في الرويك والعبر والوديعة ومأرب والمخا، إلى جانب سفن وزوارق قالت إنها تنقل معدات وتحشيدات عسكرية.
كما زعمت إغراق وإحراق سفينتي إنزال عسكريتين في المخا، وإحراق وإغراق أكثر من عشرة زوارق حربية في البحر الأحمر، وهي ادعاءات لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وطالبت الجماعة السعودية برفع ما وصفته بـ"الحصار"، وتنفيذ ما قالت إنه اتفاق بشأن إنهاء الحرب ودفع المرتبات ورحيل القوات الأجنبية، كما دعت اليمنيين الموالين للقوات المناوئة لها إلى مغادرة المعسكرات التي وصفتها بأنها تابعة للعدو.
وتعكس تهديدات الحوثيين استمرار الجماعة في استخدام التصعيد العسكري والتهديدات البحرية كأداة ضغط، في وقت تمثل فيه حماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن أحد أبرز ملفات الأمن الإقليمي.