شدد الشيخ شهاب هزاع، نائب مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة تعز ومدير مكتب الأوقاف بالمخا، على الدور المحوري الذي يجب أن يضطلع به العلماء والخطباء والدعاة في مواجهة الأفكار المضللة التي تروج لها مليشيا الحوثي الإرهابية، وضرورة تحصين المجتمع من مخاطرها.
جاءت تصريحات هزاع خلال كلمة ألقتها وزارة الأوقاف والإرشاد في لقاء موسع عُقد بمدينة المخا، ضم علماء وخطباء ودعاة ومرشدين من مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة. وقد تم اللقاء برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، وتحت إشراف وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، ونُظم بالتعاون بين دائرة الإعلام والثقافة والإرشاد بالمكتب السياسي ومكتبي الأوقاف في تعز والحديدة.
وأثنى هزاع على الدعم المستمر الذي يقدمه الفريق أول ركن طارق صالح ووزير الأوقاف والإرشاد للعلماء والخطباء والدعاة، مشيدًا بجهودهم المبذولة على مدى السنوات الماضية في التصدي للأيديولوجيات والأباطيل التي تسعى مليشيا الحوثي إلى نشرها.
وأشار هزاع إلى أن الدور المنوط بالخطباء والدعاة في المرحلة الراهنة يجب أن يسير في مسارين متوازيين: أولهما، مواصلة جهود تحصين المجتمع ضد الأفكار الهدامة، وثانيهما، تحديث وتطوير وتوجيه الخطاب الديني ليكون داعمًا لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة في مواجهة المشروع الحوثي والقضاء عليه.
ودعا هزاع إلى التصدي بحزم للشائعات ومخاطرها التي تهدد تماسك المجتمع والجبهة الداخلية، مؤكدًا على أهمية دور العلماء والخطباء في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وترسيخ مبادئ التلاحم المجتمعي، وتوحيد الصفوف لمواجهة مليشيا الحوثي ومخططاتها.