أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن حماية أمن الممرات البحرية تبدأ بمعالجة مصدر التهديد وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، مشدداً على أن استمرار الهجمات الحوثية يهدد الملاحة الدولية والمصالح الإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال لقاء العليمي مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن نيل هوب، والسفيرة الفرنسية كاترين كورم كمّون، حيث استعرض مستجدات الأوضاع في اليمن والتصعيد الحوثي الأخير، بالإضافة إلى سبل تعزيز الدعم الدولي للحكومة اليمنية.
وقد أحاط العليمي المسؤولين الأمريكي والفرنسي بتفاصيل الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت مدينتي المخا ومأرب، مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً للموانئ والمنشآت المدنية، فضلاً عن مخيمات النازحين والملاحة البحرية، وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية واقتصادية خطيرة.
وشدد العليمي على أن استمرار الحوثيين في استهداف المنشآت الحيوية وتهديد الملاحة الدولية يكشف بوضوح طبيعتهم كأداة للنفوذ الإيراني في المنطقة. ودعا العليمي الولايات المتحدة وفرنسا والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه الحوثيين والجهات التي تدعمهم، داعياً إلى الانتقال من مجرد احتواء التهديد إلى معالجة مصادره ودعم مؤسسات الدولة اليمنية لتمكينها من بسط سيادتها على أراضيها ومياهها وحماية مصالح مواطنيها.
كما أكد العليمي أن أي تفاهمات إقليمية يجب أن تهدف إلى بناء دول وطنية قادرة على احتكار أدوات القوة المشروعة عبر مؤسسات دستورية، معتبراً أن استعادة مؤسسات الدولة اليمنية تمثل مصلحة وطنية وعربية ودولية، وضمانة أساسية لأمن واستقرار المنطقة.
من جهتهما، جدد القائم بالأعمال الأمريكي والسفيرة الفرنسية التأكيد على استمرار دعم بلديهما لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، والتزامهما بتعزيز التعاون الثنائي ودعم جهود مكافحة الإرهاب، بما يضمن حماية أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية.