عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يستقبل ولي العهد السعودي في قصر الإليزيه

زوايا عربية 24/08/2026 22:30 217 مشاهدة
الرئيس الفرنسي يستقبل ولي العهد السعودي في قصر الإليزيه

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، في قصر الإليزيه اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026.
ويجري الأمير محمد بن سلمان زيارة (دولة) إلى فرنسا، تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وسيبدأ ولي العهد السعودي والرئيس ماكرون اجتماعاً ثنائياً في قصر الإليزيه، لمناقشة العلاقات الثنائية، وشؤون الاقتصاد، بجانب بحث سبل تنويع مسارات الإمداد بالطاقة.

ويشير مدير مكتب العربية حسين قنيبر إلى أنه بمجرد الانتهاء من الاجتماع سيعقد الجانبان اجتماع مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - الفرنسي.

عقب ذلك، سيوقع الجانبان عدة اتفاقيات في مجالات الطاقة والنقل والصحة، في حين يبلغ إجمالي قيمتها نحو 10 مليارات دولار.

في سياق متصل، تتطلع الرياض - باريس إلى أن تعزز زيارة الدولة لولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إلى باريس الاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية المملكة 2030، وخطة فرنسا 2030، لتطوير الشراكة الاقتصادية الثنائية في مجالات الاستثمار المشترك، والصناعة، والطاقة، والثقافة والتراث، والسياحة، التعليم، والتقنية، الفضاء، والدفاع والأمن، وغيرها من المجالات.

وتجسد زيارة الدولة التي يجريها الأمير محمد بن سلمان، تقدير باريس لقيادة الرياض، ومكانتها السياسية والاقتصادية، وثقلها على المستوى الإقليمي والدولي، فضلاً عن دور السعودية المؤثر في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم.

كما تدعو القاهرة منذ أشهر إلى التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية، إلى جانب ضمان وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.

وفي يونيو الماضي، أكد عبد العاطي خلال مباحثات مع نظيره السوداني أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار واستئناف المسار السياسي، مع تأكيد مصر دعمها لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

تأتي الدعوة الأمريكية والمصرية الجديدة بينما لا تزال الحرب السودانية مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط أزمة إنسانية واسعة دفعت دولاً ومنظمات دولية وإقليمية إلى تكثيف الدعوات لوقف القتال وفتح ممرات أمام المساعدات.

وتسعى القاهرة، في تحركاتها المتعلقة بالأزمة، إلى دعم مسار سياسي يحافظ على وحدة السودان ومؤسساته، مع رفض أي خطوات تؤدي إلى تقسيم البلاد أو إنشاء كيانات موازية.