أخبار محلية

وديع منصور يرفض ربط الإخلاص للجنوب بتأييد الانتقالي وعيدروس الزبيدي

عدن الغد- محليات 25/08/2026 01:52 193 مشاهدة
وديع منصور يرفض ربط الإخلاص للجنوب بتأييد الانتقالي وعيدروس الزبيدي

الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - 01:49 ص بتوقيت عدن

المصدر: الرياض (عدن الغد) خاص:

أكد الإعلامي وديع منصور أن موقفه المعارض للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي لا ينتقص من إخلاصه للقضية الجنوبية، مشددًا على أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يُستخدم معيارًا للحكم على وطنية الأشخاص وانتمائهم للجنوب.

وقال منصور في تصريح له: "أنا معارض للانتقالي، ومعارض لعيدروس الزبيدي.. فهل هذا يجعلني أقل إخلاصًا للجنوب؟".

ويعكس حديث منصور جدلًا سياسيًا متواصلًا في الساحة الجنوبية بشأن العلاقة بين الموقف من القوى والمكونات السياسية وبين الانتماء للقضية الجنوبية، في ظل تعدد الرؤى والمواقف تجاه مستقبل الجنوب والقوى التي تتصدر المشهد السياسي والعسكري فيه.

وأوضح أن معارضة المجلس الانتقالي المنحل أو الاختلاف مع قيادته لا يعني بالضرورة التخلي عن القضية الجنوبية أو التنصل من تطلعات الجنوبيين، معتبرًا أن من حق أي شخصية أو ناشط أو إعلامي أن يتبنى موقفًا سياسيًا مختلفًا، وأن يوجه النقد إلى أي مكون أو قيادة عندما يرى أن ذلك يخدم قناعاته ومصلحة الجنوب.

ويأتي تصريح منصور في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية نقاشات واسعة حول طبيعة المرحلة المقبلة، ودور القوى والمكونات الجنوبية، والخيارات السياسية المطروحة بشأن مستقبل الجنوب، وسط تباين واضح في المواقف بين مؤيدين للمجلس الانتقالي المنحل ومعارضين له، إلى جانب أصوات جنوبية تدعو إلى توسيع دائرة التمثيل السياسي وعدم اختزال القضية الجنوبية في طرف أو مكون واحد.

ويؤكد مضمون تصريح منصور، في المقابل، على الفصل بين القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية ووطنية وبين المواقف من الأحزاب والمكونات والقيادات التي تتبنى رؤى مختلفة بشأن إدارتها وتمثيلها.

وتظل مسألة تعدد الأصوات والرؤى داخل الجنوب من أبرز الملفات التي تفرض نفسها على المشهد السياسي، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن شكل الدولة ومستقبل الجنوب وآليات تمثيله، وهو ما يجعل العلاقة بين المعارضة السياسية والانتماء للقضية محل نقاش متجدد.

وبهذا الطرح، يضع وديع منصور موقفه في إطار المعارضة السياسية للمجلس الانتقالي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي، مع التأكيد على أن هذا الموقف، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يُفسر باعتباره تخليًا عن الجنوب أو انتقاصًا من إخلاصه لقضيته.