يشهد منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والسعودية منذ أيام حالة ازدحام كبيرة، نتيجة تكدس المسافرين المتجهين إلى الأراضي السعودية، وسط معاناة متواصلة في ظل ضعف الإمكانات والخدمات المقدمة داخل المنفذ.
وتداول ناشطون صورًا ومشاهد توثق حجم الازدحام الذي شهده المنفذ يوم امس الاثنين ، في وقت تتزايد فيه شكاوى المسافرين من طول الانتظار والظروف الصعبة التي يواجهونها أثناء إجراءات العبور.
وتتركز أبرز الشكاوى حول نقص الخدمات الأساسية، من دورات المياه وأماكن الجلوس ومياه الشرب، إلى جانب اتهامات بوجود ممارسات غير قانونية تتمثل بطلب مبالغ مالية لتسهيل بعض الإجراءات، وسط مطالبات بفرض الرقابة ومحاسبة المتسببين.
وتثير هذه الأوضاع تساؤلات بشأن مستوى اهتمام الجهات الحكومية المعنية بإدارة المنفذ وتحسين ظروف المسافرين، خصوصًا أن الوديعة يمثل شريانًا رئيسيًا لحركة المواطنين بين اليمن والسعودية.
ويرى ناشطون أن استمرار هذه المعاناة، بعد سنوات طويلة من إدارة وزارة النقل للملف، يعكس عجزًا واضحًا عن توفير الحد الأدنى من الخدمات في منفذ حيوي، في وقت يدفع فيه المسافرون ثمن ضعف الإدارة وغياب المعالجات الجادة.