أخبار محلية

رسائل إماراتية متقاطعة في لحظة عسكرية حساسة… أي دلالات تحمل للمشهد اليمني؟

البعد الرابع 26/08/2026 12:02 378 مشاهدة
رسائل إماراتية متقاطعة في لحظة عسكرية حساسة… أي دلالات تحمل للمشهد اليمني؟
محلياتالأربعاء 26 أغسطس 2026 — 12:00 مالمصدر: 24 بوست | متابعات خاصة

شهدت الساحة اليمنية خلال الأيام الماضية صدور رسائل سياسية متزامنة من شخصيات مختلفة، بينها قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، إضافة إلى السفير أحمد علي عبدالله صالح، المقيم هو الآخر في الإمارات.

في تغريدة على منصة "إكس"، تحدث نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي هاني بن بريك عن المضي في "الدفاع عن الجنوب ونيل استقلاله"، متعهدًا ببذل التضحيات لتحقيق هذه الأهداف. وفي وقت متقارب، نشر بن بريك رسالة منسوبة إلى رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، تضمنت إشارات إلى أن "الأمور إلى خير"، ما فُهم على أنه موقف سياسي مرتبط بتطورات المشهد.

من جانبه، دعا أحمد علي عبدالله صالح إلى الحفاظ على الوحدة اليمنية، والانتقال من "إدارة الأزمة إلى صناعة الحل"، مشددًا على ضرورة عودة القيادات السياسية إلى الداخل ومشاركة المواطنين معاناتهم اليومية.

تزامن هذه الرسائل مع تصعيد عسكري لافت ضد جماعة الحوثي يثير تساؤلات حول دلالاتها، خصوصًا أن الجيش أعلن عن استخدام واسع للطائرات المسيرة في عملياته الأخيرة، فيما تحدثت تقارير متخصصة عن امتلاكه قدرات جوية أكبر مما أُعلن رسميًا.

ويرى مراقبون أن أهمية هذه الرسائل لا تكمن في مضمونها فقط، بل في توقيتها أيضًا، إذ تأتي في مرحلة تتطلب ـ بحسب توصيفاتهم ـ قدراً أكبر من توحيد الجهود العسكرية والسياسية. وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المواقف مجرد تعبيرات سياسية متزامنة، أم أنها جزء من إعادة ترتيب أوراق النفوذ داخل المعسكر المناهض للحوثيين.