حذر الباحث المتخصص في الآثار اليمنية، عبد الله محسن، من عرض أربع قطع أثرية تحمل مشاهد بشرية وحيوانية وزخارف هندسية ونقوشاً بخط المسند للبيع في السوق المحلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعياً إلى التحرك العاجل لحمايتها.
وأوضح محسن، عبر تدوينة له، أن هذه القطع، التي يُرجح أنها تعود إلى الفن في اليمن القديم، قد تكون نُهبت من مناطق أثرية في ظفار بمحافظة إب والمناطق المحيطة بها، أو من محافظة الجوف. وأشار إلى تزايد عمليات الحفر والتخريب في محافظات إب والضالع وذمار، مع استمرار النبش في آثار محافظة الجوف دون رادع.
وتتضمن القطع الأثرية المعروضة ألواحاً حجرية منحوتة بنحت بارز، تصور مشاهد لشخصيات بشرية ومقاتلين مسلحين بالرماح والأقواس، إلى جانب رموز دينية قديمة كـ "الهلال والقمر" ونقوش بخط المسند، وتشكيلات هندسية ذات طابع معماري وجنائزي.
ودعا الباحث الهيئة العامة للآثار والمتاحف إلى التحرك الفوري لتوثيق الحسابات التي تعرض هذه القطع المشبوهة، والعمل على التحفظ عليها وفحص أصالتها قانونياً وفنياً. كما شدد على أهمية التنسيق مع الجهات المختصة لملاحقة شبكات الاتجار غير المشروع بالآثار، التي تستغل ثغرات منصات التواصل الاجتماعي في الترويج لهذه المسروقات.