أصدرت وزارة الصحة المصرية بياناً مطمئناً لمواطنيها، مؤكدةً رصدها لانتشار عدوى السالمونيلا في عدد من الدول الأوروبية، لكنها شددت على عدم وجود ما يدعو للقلق داخل البلاد.
تأتي هذه الخطوة في إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة التي توليها الوزارة للأوضاع الصحية والوبائية على الصعيدين المحلي والدولي. وأكد وزير الصحة المصري، الدكتور خالد عبدالغفار، أن منظومات الترصد الوبائي في مصر تعمل بكفاءة لرصد الأمراض المنقولة عبر الغذاء، بما في ذلك السالمونيلا، وذلك بالاعتماد على أحدث التطورات والتقييمات الصادرة عن المنظمات الصحية العالمية.
وأوضح الوزير أن رصد تفشيات وبائية في دول أخرى لا يعني بالضرورة وجود خطر مماثل في مصر، بل يهدف إلى تعزيز القدرة على الاستباق والإنذار المبكر، وضمان عدم انتقال أي مخاطر صحية إلى البلاد. وأشار إلى أن تقييم الوضع الوبائي داخل الجمهورية يعتمد على بيانات محلية موثوقة ونتائج التحليل الوبائي الدقيق.
من جانبه، تطرق المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور حسام عبدالغفار، إلى أبرز الأحداث الدولية محل المتابعة، مثل تفشي عدوى Salmonella Enteritidis في بلجيكا، حيث تم الإبلاغ عن 306 حالات دون تسجيل وفيات حتى تاريخ التحديث، وشملت عمليات استدعاء بعض المنتجات الغذائية المتداولة هناك. كما تتابع الوزارة تفشي العدوى في المملكة المتحدة، والذي أسفر عن تسجيل 207 حالات مؤكدة وحالة وفاة واحدة.
وفي ختام البيان، أكدت وزارة الصحة والسكان على أهمية الالتزام بممارسات سلامة الغذاء كخط دفاع أساسي، داعيةً المواطنين إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية والغذائية لضمان صحتهم وسلامتهم.