تأتي خطوة رومر ويليس (37 عاماً)، والتي اتخذتها بعد أسابيع قليلة من زفافها، كرد فعل مباشر على الحالة الصحية لوالدها النجم الهوليوودي بروس ويليس (71 عاماً)، والذي أعلن اعتزاله التمثيل عام 2022 عقب إصابته بالحبسة الكلامية، قبل أن تُشخص حالته رسمياً بـ الخرف الجبهي الصدغي في عام 2023.
وعبرت رومر عن التأثير العاطفي العميق للظروف الصحية التي يمر بها والدها، قائلة: "أنا أفتقد والدي حقاً، أفتقد نسخة مختلفة من الشخص الذي كان عليه.. هناك أيام صعبة للغاية. أحاول التركيز على التواجد معه في اللحظة الراهنة. الحقيقة أن القوة تكمن في تعلم كيفية التعامل مع كلا الأمرين في آن واحد".أوضحت رومر أنها أتمت التعاون مع إحدى الجهات المتخصصة في الفحوصات الطبية الشاملة للخضوع لاختبار جيني يُعرف بـ (APOE) لتحديد مستوى المخاطر الوراثية، مبينة أن نتائج تحاليلها جاءت في المستوى المتوسط؛ مما يعني وجود نسبة خطر ولكنها ليست مرتفعة أو تدعو للقلق.
وأشارت إلى أن تاريخ عائلتها الصحي يتضمن أيضاً إصابات سابقة بـ سرطان الثدي وأمراض أخرى، معلقة: "أعتقد أن الصحة من الأمور التي نعتبرها أمراً مفروغاً منه حتى نفقدها. وأعتقد أنه إذا اتخذت خطوات صغيرة الآن لتكون استباقياً بشأنها، فقد لا تضطر إلى مواجهة هذا التدهور الحاد مع تقدمك في العمر".وفي تصريحات صحيفية سابقة، أوضحت إيما هيمينغ ويليس، زوجة النجم العالمي، الفرق بين حالة بروس ويليس وغيرها من الاضطرابات الذهنية، مفندة الشائعات حول فقدانه الكامل للذاكرة.
وأكدت "إيما" أن نوع الخرف الجبهي الصدغي الذي يعاني منه بروس يستهدف مراكز اللغة والتعامل اللفظي في الدماغ بصفة أساسية وليس مراكز الذاكرة، مؤكدة أنه ما زال يتعرف على جميع أفراد عائلته وأبنائه الخمسة؛ إذ يجمع بين ابنتيه الصغيرتين مابل (14 عاماً) وإيفلين (12 عاماً) من إيما، وبناته الثلاث رومر (37 عاماً)، وسكوت (34 عاماً)، وتالولا (32 عاماً) من زوجته السابقة النجمة ديمي مور.