منوعات

التونة المعلبة: كمية آمنة ومخاطر محتملة للزئبق

المنتصف نت 27/08/2026 12:02 221 مشاهدة
التونة المعلبة: كمية آمنة ومخاطر محتملة للزئبق

تُعد التونة المعلبة وجبة سريعة ومغذية، لكن تساؤلات حول محتواها من الزئبق تثير قلق البعض. لحسن الحظ، بالنسبة لمعظم الناس، فإن تناولها بانتظام لا يمثل خطراً صحياً كبيراً، طالما تم الالتزام بالكميات الموصى بها وتنويع مصادر البروتين.

يوجد الزئبق بشكل طبيعي في البيئة، وتتراكم كمياته في الأسماك الكبيرة والمفترسة التي تعيش طويلاً. لكن التونة المعلبة، غالباً ما تكون من أنواع أصغر حجماً وأقصر عمراً، مما يعني أنها تحتوي عادة على كميات أقل من الزئبق مقارنة بأسماك أخرى.

تحدد معايير الأغذية النيوزيلندية الأسترالية حداً أسبوعياً مؤقتاً للتعرض للزئبق. وبحساب متوسط تركيز الزئبق في علب التونة، نجد أن تناول علبتين أو ثلاث علب أسبوعياً لا يتجاوز غالباً هذه الحدود لمعظم البالغين، لكن يجب توخي الحذر مع الأطفال.

في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي التعرض المفرط للزئبق إلى أعراض عصبية، لكن هذا غير مرجح مع الكميات المعتادة من التونة المعلبة. يُنصح بتجنب أنواع معينة من الأسماك الكبيرة مثل القرش وأبو سيف، والتي تحتوي على مستويات أعلى من الزئبق.

رغم فوائد التونة كبروتين وأوميغا-3، فإن التنويع في النظام الغذائي هو المفتاح. البيض، البقوليات، اللحوم الخالية من الدهون، والتوفو، كلها مصادر ممتازة لعناصر غذائية متنوعة. لذا، لا داعي لتجنب التونة المعلبة تماماً، بل دمجها بحكمة ضمن نظام غذائي متوازن.