أعلنت البحرية اليمنية في الساحل الغربي، فجر الخميس 27 أغسطس 2026، عن إحباط هجوم لميليشيات الحوثي بعد ساعات من ضبط "جلبة" مهربات إيرانية كانت تحمل معدات في طريقها للحوثيين.
وأفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، في بيان، بأن البحرية رصدت خمسة من الزوارق الحوثية تحاول الاقتراب من الجزُر المحررة المطلة على حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واشتبكت معها.
وأكد أن دوريات البحرية اشتبكت مع الزوارق الحوثية وأجبرتها على الفرار شمالًا، جهة سواحل مدينة الحديدة.
وأشار إلى إسقاط مسيّرة أثناء قيامها بعملية الاستطلاع المسبق للزوارق الحوثية.
ووفقًا للإعلام العسكري، فإن محاولة الهجوم أتت بعد ساعات من نجاح البحرية اليمنية في اعتراض وضبط "جلبة" تهريب على متنها معدات تستخدم في صناعة الطيران المسيّر مهربة من الحرس الثوري الإيراني لميليشيا الحوثي.
وأوضح الإعلام العسكري أنه سينشر تفاصيل "جلبة التهريب" في وقت لاحق.
والأربعاء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إطلاق حزمة إجراءات شاملة لمكافحة عمليات التهريب وحماية المنافذ الحدودية والسيادية، في خطوة تستهدف تقويض "اقتصاد الحرب" وتجفيف مصادر تمويل وتسليح جماعة الحوثيين.
وقال العليمي، خلال ترؤسه جانباً من اجتماع اللجنة العليا لمكافحة التهريب بالعاصمة السعودية الرياض، إن مرحلة التساهل مع شبكات التهريب قد انتهت، مؤكداً أن الدولة تتجه لإغلاق وإخضاع كافة المنافذ والموانئ التي تعمل خارج الأطر القانونية للأنظمة النافذة بصورة فورية.
وأضاف رئيس مجلس القيادة أن القرارات الصادرة تشمل رفع الحصانة الوظيفية والسياسية عن أي مسؤول يثبت تورطه أو تقصيره في تسهيل مرور الشحنات غير المشروعة، مع إحالة الملفات المكتملة إلى النيابة العامة دون إبطاء.
كما وجه بإعادة تقييم شاملة لأوضاع الأجهزة الأمنية والتنفيذية العاملة في الجمارك وإجراء تدوير وظيفي للكفاءات.
وشدد العليمي على ضرورة الإسراع في إعداد وتفعيل قائمة موحدة تبين المواد والمعدات ذات الاستخدام العسكري والمزدوج المحظور نقلها إلى مناطق سيطرة الحوثيين، بجانب فرض تدابير مشددة لحماية العملة الوطنية والذهب والمعادن من الممارسات التي تتسبب في نزيف الموارد وتضر بالقطاع المصرفي.