آخر الأخبار
دعوى تعويض بمليون دولار ضد عمرو دياب.. ماذا حدث مع «ضحية الصفع»؟   •   غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات (فيديو)   •   ورشة دولية في عمّان تبحث إنشاء آلية وطنية لمكافحة تهريب الآثار اليمنية واستردادها   •   جامعة إقليم سبأ تدشن برنامجًا تدريبيًا مجتمعيًا مجانيًا «صيفنا معرفة» للعام 2026م   •   بدء ورشة تدريب المدربين حول تعزيز قدرات الصحة العامة في المنافذ الحدودية   •   الخارجية الروسية: واشنطن تدرس استخدام الأسلحة النووية في أوروبا   •   تقرير: قطاع الفضاء السعودي مرشح للنمو 4 أضعاف ليصل إلى 31.6 مليار دولار بحلول 2035   •   السفير الميتمي يؤكد متانة العلاقات اليمنية–الصينية   •   بسبب "تهديد إيراني".. تفاصيل جديدة عن إجلاء يائير نتنياهو من ميامي وتدخل "حماية" هرتصوغ بشكل عاجل   •   اسرار | هندسة انقلاب هادئ بالفأس الحزبية ومعمر حصان طروادة ووكيل مفوض .. كيف يفصل العليمي رأس البركاني عن جسد البرلمان اليمني؟   •  
أخبار محلية

الحاضري يهاجم مجلس القيادة: أضعتم فرصة كانت كفيلة بتغيير مسار المعركة والتاريخ لن يرحم المترددين

عدن الغد- محليات 29/08/2026 22:06 355 مشاهدة
الحاضري يهاجم مجلس القيادة: أضعتم فرصة كانت كفيلة بتغيير مسار المعركة والتاريخ لن يرحم المترددين

أخبار وتقارير

السبت - 29 أغسطس 2026 - 10:05 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

انتقد الكاتب والإعلامي سيف الحاضري ما وصفه بتأخر مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني في اتخاذ قرار يواكب حجم التطورات التي تشهدها الساحة اليمنية، معتبراً أن المرحلة كانت تستدعي الانتقال من البيانات السياسية إلى قرارات عملية تفتح الطريق نحو استعادة الدولة.

وقال الحاضري، في منشور له، إن اليمنيين انتظروا خلال الأيام الماضية صدور قرار "يرقى إلى حجم اللحظة"، بدلاً من الاكتفاء ببيانات تعيد التأكيد على خطورة جماعة الحوثي، مشيراً إلى أن المواطنين في الداخل يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل اتساع دائرة الجوع، واستمرار النزوح، وسقوط الضحايا بشكل يومي.

وأضاف أن بداية الشهر ومنتصفه شهدا فرصة وصفها بـ"الناضجة"، نتيجة تزامن متغيرات ميدانية وإقليمية رفعت مستوى الضغط على جماعة الحوثي، معتبراً أن تلك الظروف كانت تتيح الانتقال من سياسة احتواء التهديد إلى مواجهته، إلا أن هذه الفرصة بدأت تتراجع مع مرور الوقت.

ورأى الحاضري أن المشكلة لم تعد في نقص البيانات أو غموض المشهد، وإنما في كثرة الاجتماعات والتصريحات والحديث عن خيارات مفتوحة وردود حاسمة، دون اتخاذ خطوات تنفيذية، مؤكداً أن إطالة أمد الانتظار تؤدي إلى استنزاف الفرص حتى تفقد قيمتها.

وأشار إلى أن تأخر اتخاذ القرار قد يرفع كلفة أي تحرك مستقبلي، مؤكداً أن من يضيّع فرصة اليوم لن يستطيع مستقبلاً تحميل الميدان مسؤولية ما عجزت السياسة عن حسمه، لافتاً إلى أن التاريخ سيطرح تساؤلات حول أسباب عدم التحرك عندما كانت الظروف أكثر ملاءمة.

وفي ختام حديثه، قال الحاضري إن المسؤولية في هذه المرحلة تقع على عاتق من يمتلك القرار، وليس على من يحيط به، معتبراً أن التاريخ يحاسب أصحاب القرار على الفرص التي أضاعوها، لا على التصفيق الذي رافق تلك القرارات أو غيابها.