متابعات خاصة
كشف الكاتب والصحفي ماجد زايد عن تسريبات ومعلومات متداولة في أوساط العاصمة المحتلة صنعاء، تشير إلى عزم مليشيا الحوثي الإرهابية الإقدام على خطوة خطيرة تتمثل في طمس العلم الوطني للجمهورية اليمنية، وإحلال راية جديدة بديلة تكرّس مشروعها الطائفي.
وأوضح زايد، في منشور رصدته "اسرار سياسية " على منصة فيسبوك، أن القيادات الحوثية تدرس منذ فترة اعتماد علم بديل يتشكل من اللونين الأخضر والأبيض، يتوسطه اسم "محمد" وشعار "الجنبية"، في مسعى واضح للإجهاز على أحد أهم الرموز السيادية والوطنية للدولة اليمنية الحديثة.
استكمال لتجريف الهوية الوطنية وثورة 26 سبتمبر
وتعكس هذه التسريبات التوجه الممنهج لمليشيا الانقلاب في التدرج من فرض شعاراتها ومناسباتها السلالية على مؤسسات الدولة، إلى محاولة مسح الهوية الوطنية الجامعة وتفكيك دلالات النظام الجمهوري.
• امتداد لتوجهات سابقة: تُعيد هذه الأنباء التذكير بمحاولات حوثية رُصدت في سبتمبر 2023 لادخال تعديلات على راية الدولة وإضافة اللون الأخضر إليها، ضمن مخطط تجريف الرموز المرتبطة بثورة 26 سبتمبر الخالدة.
• تحذيرات ومخاوف: حذّر مراقبون وسياسيون من أن مساس الجماعة بالعلم الجمهوري لا يمثل مجرد تعديل شكلي، بل يُعد إعلان مواجهة مباشرة مع الشعب اليمني وطعنة غائرة في قلب الهوية الوطنية الجامعة.
وتساءل زايد في ختام تصريحه مستنكراً: "ترى هل يجرؤون على ارتكاب هذه الحماقة؟"، مؤكداً أن الاستهداف المتواصل للرموز الوطنية يُعجل بالرفض المجتمعي والانفجار الشعبي بوجه سلطة القمع الطائفية.