اليمن في الصحافة الخارجية

مقتل واعتقال عشرات الجنود بعد محاولة تمرد في نيامي عاصمة النيجر

روسيا اليوم- اخبار 30/08/2026 03:22 386 مشاهدة
مقتل واعتقال عشرات الجنود بعد محاولة تمرد في نيامي عاصمة النيجر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 30.08.2026 | 00:21 GMT

أعلن التلفزيون الرسمي النيجري مقتل واعتقال عشرات الجنود إثر محاولة تمرد نفذتها مجموعة من الضباط الشباب في العاصمة نيامي، في ما يمثل تحدياً كبيراً للمجلس العسكري الحاكم في البلاد.

وأفادت مصادر أن الاشتباكات اندلعت ليلة 28-29 أغسطس، عندما حاول جنود متمردون احتجاز زملائهم في ثكنات القاعدة الجوية 101، الواقعة قرب مطار نيامي الدولي، وأطلقوا النار على مواقع حساسة في العاصمة، بما في ذلك محاولة اقتحام القصر الرئاسي التي تصدت لها الحرس الرئاسي .

وعرض التلفزيون الرسمي النيجري (ORTN) لقطات لعشرات الجنود الموقوفين وهم يُستعرضون أمام الجمهور، مشيرا إلى أن "القتال استمر لعدة ساعات في أماكن متعددة، مما سمح لقوات الأمن بالسيطرة تدريجيا على الوضع، واعتقال هؤلاء الجنود وشل حركتهم" .

وأكد وزير الدفاع النيجري، الفريق أول سليفو مودي، أن "رد فعل قوات الدفاع والأمن السريع مكّن من احتواء هذا التحرك واستعادة السيطرة التدريجية على هذه المواقع" .

كما كشف السفير الروسي في النيجر، فيكتور فوروبايف، أن القيادة العسكرية النيجرية طلبت دعم "الفيلق الأفريقي" التابع لوزارة الدفاع الروسية للمساعدة في قمع محاولة التمرد، مشيرا إلى أن الضباط الشباب المنتمين لمنطقتي تيلابيري ودوسو هم من نفذوا المحاولة، مرجحا أن يكونوا "موجهين من الخارج".

وأعربت هيئة الأركان العامة للجيش النيجري عن شكرها للفيلق الأفريقي الروسي على مساعدته في إخماد التمرد.

وأفادت مصادر ميدانية بأن عناصر الفيلق الأفريقي قاتلوا إلى جانب قوات الحرس الرئاسي، مستخدمين طائرات مسيرة انقضاضية ضد مواقع المتمردين، قبل أن تستعيد القوات النظامية السيطرة على القاعدة الجوية 101 مساء السبت. وتُعد هذه القاعدة مقرا رئيسياً لشركاء النيجر الروس ولقيادة القوة الموحدة لتحالف دول الساحل الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي .

وتأتي هذه المحاولة في ظل توتر متصاعد، إذ شهد مطار نيامي هجومين منفصلين هذا العام، في يناير ويونيو الماضيين. ويشير مراقبون إلى أن الإحباط المتزايد بين الوحدات الأمامية بسبب الخسائر البشرية الكبيرة في مواجهة الجماعات الإرهابية قد يكون دافعا وراء هذه التحركات. وكان الجنرال عبد الرحمن تياني، الذي يقود المجلس العسكري منذ يوليو 2023، قد تعهد بتحسين الأمن، لكن الهجمات الإرهابية استمرت في البلاد التي تعد منتجا رئيسيا لليورانيوم .

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت أول دولة تدين هذه الأحداث، معبرة عن تضامنها الكامل مع قيادة النيجر.

المصدر: RT