كشف مصدر عسكري حكومي مطلع عن دخول قدرات دفاع جوي وأسلحة نوعية جديدة إلى الخدمة لدى القوات الحكومية في عدد من المحاور والجبهات، ضمن عملية تحديث وتسليح تهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية ومواجهة التهديدات المتزايدة، خصوصاً هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقال المصدر إن القدرات الجديدة أسهمت في تعزيز قدرة القوات الحكومية على رصد التهديدات الجوية والتعامل معها، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي أثبتت فاعلية في اعتراض الطائرات المسيّرة، فيما يجري العمل على توسيع نطاق الحماية ليشمل المزيد من المواقع والمنشآت الحيوية.
وأوضح أن بعض الجبهات تم تعزيزها بأنظمة متطورة للرصد والإنذار المبكر والحرب الإلكترونية، في إطار مواجهة التهديدات التي تشكلها الطائرات المسيّرة وتطوير وسائل التصدي لها.
وأضاف المصدر أن أسلحة نوعية دخلت حديثاً إلى الخدمة، وأسهمت في تطوير قدرات القوات الحكومية في مجالات الاستطلاع والاستهداف والاعتراض، دون الكشف عن طبيعة تلك الأسلحة أو أماكن انتشارها.
وأكد أن عملية التسليح والتحديث العسكري مستمرة، وتركز بشكل أساسي على سد الفجوات التي كشفت عنها الهجمات السابقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتعزيز منظومة الدفاع والحماية في مختلف مسارح العمليات.
وأشار المصدر إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التوسع في قدرات الرصد والإنذار والتعامل مع التهديدات الجوية، بما يعزز جاهزية القوات الحكومية وقدرتها على حماية مواقعها الحيوية والتصدي للهجمات المحتملة.