نظمت جمعية المرأة للتنمية المستدامة، بالشراكة مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً، وبدعم من منظمة الهجرة الدولية ومنحة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، ورشة عمل متخصصة لتعزيز إسهام المؤثرين وقادة المجتمع والإعلاميين في نشر الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، ومواجهة مظاهر الوصمة والتمييز المرتبطة بالمرض.
واستمرت الورشة يومي 29 و30 أغسطس 2026، بمشاركة عدد من الإعلاميين والمؤثرين، الذين تلقوا تدريبات ومحاضرات تناولت الجوانب الصحية والاجتماعية والحقوقية المتعلقة بالفيروس، إلى جانب مناقشة أفضل السبل لإيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع.
وتناولت المحاضرة التي قدمها الدكتور محمد الإبي المعلومات الأساسية حول فيروس نقص المناعة البشرية، وسبل فهم ظاهرة الوصمة والتمييز التي قد يتعرض لها الأشخاص المتعايشون مع الفيروس، فيما استعرضت الدكتورة نسرين دعكيك خدمات المشورة والفحص الطوعي، والخدمات العلاجية المتاحة، فضلاً عن أهمية الحفاظ على السرية وصون الكرامة والحقوق.
كما شهدت الورشة دراسة حالة لشخص متعايش مع الفيروس منذ نحو 20 عاماً، بهدف تعزيز الفهم الواقعي للتحديات التي يواجهها المتعايشون مع المرض، وتصحيح المفاهيم والمعلومات المغلوطة المرتبطة به.
وتضمن برنامج الورشة عرض مجموعة من الرسائل التوعوية، إلى جانب فتح باب النقاش العام أمام المشاركين والمشاركات، ومناقشة الآليات المناسبة لتوسيع نطاق التوعية والحد من المفاهيم الخاطئة والوصمة والتمييز داخل المجتمع.
وفي ختام أعمال الورشة، أعد المشاركون خطة لنشر الرسائل التوعوية عبر وسائل الإعلام ومنصات التأثير المجتمعي، كما جرى الخروج بعدد من التوصيات التي تهدف إلى دعم جهود الوقاية والتوعية والحد من انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، ومواجهة الوصمة والتمييز المصاحبين له.
وشهدت الورشة حضور الدكتور محمد الإبي والدكتورة نسرين دعكيك، المحاضرين في الورشة، إلى جانب الأستاذة خلود علي علوي والأستاذة أماني الشامي من جمعية المرأة للتنمية المستدامة، وماوية عبدالرحمن منسقة الورشة، وعدد من عضوات جمعية المرأة للتنمية المستدامة والبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً.