آخر الأخبار
"بلومبرغ": استقالة ليفيت فاجأت العديد في الإدارة الأمريكية   •   ورد الآن.. خبر حزين لجميع اليمنيين في أمريكا   •   مقايضة حوثية.. اللقاحات مقابل عودة المكاتب الأممية   •   توغلات جديدة للقوات الإسرائيلية في الجنوب السوري للمرة الثانية خلال 24 ساعة   •   تنفيذية انتقالي المهرة تعقد اجتماعها الدوري وتحث على المشاركة الفاعلة في ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي   •   مدير تربية يافع رُصُد يدشن العام الدراسي الجديد في مدرسة الشهيد يسلم حسين برخمة   •   وكيل شؤون الشباب بالمهرة يلتقي قيادة الجمعية التعاونية الاستهلاكية لمناقشة سبل تعزيز الشراكة ودعم المشاريع التعاونية   •   تدشين التسجيل والقبول بالمعاهد المهنية والتقنية بساحل حضرموت للعام الدراسي 2026/2027م   •   عبدالعزيز شوبه : ذكرى الأول من سبتمبر تمثل محطة تاريخية في ذاكرة الجنوب   •   معهد ابن النفيس بأبين يُكرّم 29 طالباً وطالبة من المتفوقين في التخصصات الطبية ويكرم المحافظ بدرع الشكر والامتنان   •  
أخبار محلية

حين يتسول الضابط: 4 أشهر بلا رواتب تدفع نقيباً للقمامة..كرامة تهان وحق يسلب.

البعد الرابع 30/08/2026 20:18 205 مشاهدة
حين يتسول الضابط: 4 أشهر بلا رواتب تدفع نقيباً للقمامة..كرامة تهان وحق يسلب.

تقرير خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الأحد ,30 اغسطس ,2026-08:15 مساءً

أثار صحفي قضية تأخر رواتب منتسبي الجيش والأمن، بعد تداول واقعة لنقيب في البحث الجنائي يُقال إنه لجأ إلى جمع علب المياه الفارغة من القمامة لتوفير لقمة العيش لأسرته، في ظل تأخر صرف الرواتب لأكثر من أربعة أشهر في بعض الوحدات.

وكتب الصحفي فضل القطيبي رسالة وجّه فيها انتقادًا مباشرًا إلى وزيري الدفاع والداخلية، متسائلًا عن موقفهما من أوضاع منتسبي المؤسستين، ومعتبرًا أن استمرار تأخر الرواتب لم يعد مجرد قضية مالية أو إدارية، بل تحول إلى معاناة تمس حياة العسكريين وأسرهم.

وأشار القطيبي إلى أن الواقعة المتداولة للنقيب تمثل صورة قاسية لما وصل إليه بعض منتسبي الجيش والأمن، إذ لم يعد الراتب المتأخر مجرد مستحق مالي، وإنما أصبح مرتبطًا بقدرة المنتسب على توفير احتياجات أسرته الأساسية.

وانتقد مطالبة رجال الأمن والجيش بأداء مهامهم وحماية المجتمع، بينما يواجهون، بحسب طرحه، صعوبات معيشية بسبب عدم صرف مستحقاتهم لأشهر.

وشدد على أن العسكريين والأمنيين ليسوا مجرد أرقام في كشوفات المرتبات، بل رجال لديهم أسر وأطفال والتزامات، ويؤدون مهامهم في النقاط والمواقع والمعسكرات ويحرسون المنشآت ويواجهون المخاطر.

وحذر من أن استمرار تأخر الرواتب، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، يضغط على منتسبي المؤسستين وقد ينعكس على معنويات المؤسسات العسكرية والأمنية التي يفترض أن تكون إحدى ركائز الاستقرار.

وطالب القطيبي بصرف مستحقات الجنود والضباط بصورة عاجلة، منتقدًا الاكتفاء بالتبريرات وتبادل المسؤوليات والوعود المؤجلة.

وتوقف عند واقعة النقيب في البحث الجنائي، متسائلًا: إذا كان ضابط بهذه الرتبة قد وصل إلى جمع علب المياه من القمامة لإعالة أسرته، فكيف يمكن أن يكون حال الجندي البسيط؟

وأكد أن راتب العسكري ليس صدقة ولا منّة، وإنما حق أصيل مقابل أداء واجبه تجاه الدولة والمجتمع، داعيًا إلى حفظ حقوق منتسبي الجيش والأمن وصون كرامتهم وأسرهم.