أجبر تصعيد القصف الحوثي، الذي وقع يومي 25 و26 أغسطس/آب، 227 أسرة نازحة على الفرار مرة أخرى من ثلاثة مواقع في مديرية موزع غربي محافظة تعز، وذلك بسبب المخاطر المتزايدة على مخيمات النازحين والمناطق المحيطة بها.
وأفادت منظمة الهجرة الدولية، عبر تقرير صادر عن مصفوفة تتبع النزوح، بأن 120 أسرة اضطرت للانتقال من موقع التمارة، و53 أسرة من موقع المهرهرة الوادي، إلى مخيم السويداء في قرية العريش. في غضون ذلك، نزحت 54 أسرة أخرى من موقع بني فتيني إلى مخيم بني راجح، وكلا المخيمين يقعان ضمن نطاق مديرية موزع.
وكشفت المنظمة عن أن موجة النزوح المفاجئة هذه خلفت وراءها احتياجات إنسانية وإيوائية ملحة، تشمل توفير المأوى الطارئ، والمواد المنزلية الأساسية، والغذاء، بالإضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والحماية اللازمة للأسر المتضررة.
يأتي هذا النزوح الجديد في سياق تصاعد وتيرة الهجمات الحوثية، التي تتضمن قصفاً مدفعياً وصاروخياً يستهدف خطوط التماس والقرى القريبة من مواقع النازحين في مديرية موزع. هذا التصعيد يفاقم من هشاشة أوضاع آلاف الأسر النازحة، ويدفعها إلى خوض رحلة نزوح جديدة بحثاً عن ملاذ آمن، مما يعكس استمرار تداعيات الصراع على المدنيين.