الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 09:47 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:أكد رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبدالرؤوف حسن زين السقاف، أن الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي تمثل مناسبة لاستحضار مسيرة مؤسسة وطنية جسدت معاني السيادة والانضباط والكفاءة، وأسهمت عبر مراحل مختلفة في الدفاع عن الأرض وحماية الحدود وصون القرار الوطني.
وقال السقاف، في كلمة له بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الجيش الجنوبي، إن القوات المسلحة والأمن الجنوبية ظلت في مختلف المراحل والمنعطفات في مقدمة الصفوف، تؤدي واجبها في حماية المدن والمواطنين ومؤسسات الدولة، وتواجه التنظيمات الإرهابية والميليشيات الحوثية، مقدمة تضحيات كبيرة من دماء أبنائها دفاعاً عن الأمن والاستقرار والكرامة.
وأشار إلى أن استحضار هذه الذكرى لا ينبغي أن يقتصر على استعادة صفحات الماضي، بل يجب أن يكون مدخلاً لحسن قراءة الحاضر والعمل على صناعة المستقبل، مؤكداً أن ما تحقق على الصعيدين العسكري والأمني ينبغي أن يتحول إلى قوة سياسية ومؤسسية قادرة على حماية المكتسبات ومنع إهدارها.
وشدد رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي على أهمية توحيد الصف الجنوبي واحترام إرادة أبناء الجنوب وتطلعاتهم المشروعة، والعمل على بناء مؤسسات عسكرية وأمنية وطنية ومهنية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الأشقاء والأصدقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودول التحالف، بما يسهم في حماية أمن الجنوب والمنطقة وتعزيز مواجهة التهديد الحوثي.
وأوضح أن استعادة الدولة ليست مجرد شعار سياسي، وإنما مشروع يتطلب وحدة الصف وقوة المؤسسات وحكمة القيادة وشراكات مسؤولة، إلى جانب تحويل التضحيات والانتصارات التي تحققت إلى واقع سياسي ومؤسسي مستدام، بما يضمن أن يكون الجنوب آمناً ومستقراً وقادراً على الاضطلاع بمسؤولياته تجاه شعبه ومحيطه والمنطقة.
وفي ختام كلمته، جدد السقاف العهد للشهداء والجرحى وكل من حمل شرف الدفاع عن الجنوب، بأن تظل تضحياتهم حاضرة في مسيرة العمل السياسي والوطني، وأن يكون الهدف بناء دولة ومؤسسات وأمن واستقرار يصون كرامة الإنسان ويحفظ حقوق الأجيال القادمة.
وترحم رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي على الشهداء، متمنياً الشفاء للجرحى، وموجهاً التحية إلى جميع منتسبي القوات المسلحة والأمن الجنوبية، تقديراً لما قدموه من تضحيات في سبيل حماية الوطن والمواطن.