المخا | متابعات خاصة
أحبطت القوات البحرية في المقاومة الوطنية، اليوم الاثنين، محاولة تسلل وهجمات متكررة لزوارق انتحارية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، حاولت الانتشار والاقتراب من الجزر الحاكمة والمواقع البحرية المشرفة على مضيق باب المندب جنوبي البحر الأحمر.
وأكد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية أن وحدات الاستطلاع والتأمين البحري رصدت تحركات مكثفة ومشبوهة لزوارق مسيّرة ومفخخة حاولت التسلل نحو نطاق الجزر المحررة، مشيراً إلى أن القوات البحرية خاضت مواجهات واشتباكات مباشرة أسفرت عن إجبار العناصر المهاجمة على الفرار وكسر محاولة التمدد.
اشتباكات للمرة الثانية وتعزيز الحصار البحري
وتُعد هذه المواجهة المسلحة هي الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع في الممر الملاحي ذاته، وسط رفع للجاهزية القتالية وتشديد إجراءات الرصد والمراقبة لتأمين خطوط الملاحة الدولية للجزر والمواقع ذات الأهمية الاستراتيجية.
• تكتيكات الابتزاز المائي: تعكس هذه المحاولات الميدانية الإصرار الحوثي الإيراني على الدفع بالزوارق الانتحارية نحو خطوط التماس المائية، للتعويض عن فشل الجماعة في تحقيق أي مكاسب عسكرية رغم إطلاقها أكثر من 50 صاروخاً باليستياً وعشرات الطائرات المسيرة باتجاه الساحل الغربي وميناء المخا.
• تأمين الشرايين وقطع التهريب: تجيء هذه الاشتباكات بالتزامن مع عمليات مطاردة واسعة لشبكات التهريب، وذلك في أعقاب الضربة الاستخباراتية الناجحة التي وجهتها بحرية المقاومة الوطنية بإحباط وضبط شحنة مكونات تقنية مخصصة لتصنيع المسيّرات الإيرانية كانت في طريقها للمليشيا.
حماية الممرات الدولية وكسر منصات التهريب
وتكمن أهمية هذه العملية في حماية الممر المائي للباب المندب، الذي يُعد الشريان الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، حيث تحول الجاهزية البحرية للمقاومة دون محاولات المليشيا تحويل الجزر والواجهات البحرية إلى منصات للقرصنة والتهريب وتهديد خطوط التجارة العالمية.