آخر الأخبار
توجيه رسمي بتوحيد المصطلحات الإعلامية لعناصر الحوثي المقبوض عليهم   •   روسيا تزوّد قاذفات "تو-160" الاستراتيجية النووية بصواريخ مجنحة مداها 6500 كم   •   غارة إسرائيلية تقتل أما في غزة وطفلتها ذات الثلاثة أعوام تنجو من الحريق   •   صحفي يتهم قيادي حوثي اسير بتعذيبه في سجن الصالح بتعز   •   بمشاركة قياسية.. تونس تحتضن للمرة الأولى البطولة الإفريقية للغولف   •   تعز.. مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي في الجبهة الشرقية وجبل هان ومواقع غربي المدينة   •   غارات جوية تدمر تعزيزات حوثية وتوقع خسائر كبيرة في صفوفها بتعز   •   خطاب احمد علي عبدالله صالح بمناسبة ذكرى ثورة اكتوبر المجيدة.. القناعة الشعبية التامة   •   عاجل | الجيش والمقاومة يكسران أكثر من خمسة أنساق حوثية غرب تعز.. وقصف عنيف يهزّ أرجاء المدينة   •   سلطة الإخوان بتعز تفرج عن قتلة الشهيدة افتهان المشهري ومئات المساجين لحمايتهم من تقدمات الحوثي وسط مدينة تعز   •  
أخبار محلية

الحوثيون يواجهون نزيف الجبهات بحملة تجنيد قسرية في قبائل صنعاء

المنتصف نت- المنتصف نت 04/09/2026 23:30 1,238 مشاهدة
الحوثيون يواجهون نزيف الجبهات بحملة تجنيد قسرية في قبائل صنعاء

تكشف تحركات مليشيا الحوثي الإرهابية، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن حجم المأزق البشري الذي بات يضغط على صفوفها، بعدما دفعتها خسائرها المتلاحقة في جبهات القتال إلى توسيع عمليات التجنيد والتحشيد داخل محافظة صنعاء.

وقالت مصادر محلية إن قيادات ومشرفين حوثيين وجّهوا عقال الحارات في عدد من مناطق المحافظة بضرورة حشد قرابة 100 شخص عن كل عاقل حارة، تمهيدًا لإرسالهم إلى جبهات القتال، في حملة تعكس، وفق المصادر، سعي الجماعة إلى سد العجز المتزايد في مقاتليها.

ولم تكتفِ المليشيا بذلك، بل كثفت ضغوطها على مشايخ القبائل وعقال الحارات، مطالبة إياهم بتقديم حصص محددة من الرجال للقتال، في أسلوب يكشف عن تعامل الجماعة مع المجتمع المحلي باعتباره مخزونًا بشريًا لتعويض خسائرها العسكرية لمصلحة ايران.

وتأتي هذه الحملة في ظل رفض شعبي متنامٍ لمحاولات الحوثيين الزج بأبناء القبائل في معارك تخدم مشروع الجماعة المرتبط بإيران، بينما تتحمل الأسر اليمنية تبعات تلك المغامرات من قتلى وجرحى ومآسٍ متواصلة.

ويرى مراقبون أن العودة إلى تكثيف التجنيد والتحشيد تكشف حجم الاستنزاف الذي تواجهه مليشيا الحوثي، خصوصًا بعد الخسائر البشرية التي تعرضت لها عناصرها خلال المواجهات ومحاولات التقدم في جبهات غربي محافظة تعز ومناطق جنوب الحديدة على الساحل الغربي.

وبدلًا من مراجعة سياساتها العسكرية ووقف دفع اليمنيين إلى ساحات القتال، تواصل الجماعة، بحسب المصادر، تعويض خسائرها بتوسيع دائرة التجنيد والضغط على القبائل، في نهج يعكس اعتمادها على القوة والإكراه للحفاظ على مشروعها المسلح.