آخر الأخبار
تقدم كبير في حيفان.. القوات المسلحة تسيطر على الوترة والمعارك تقترب من القصر الجمهوري   •   بعد معارك عنيفة بالساحل الغربي... تدفق عشرات الجرحى والقتلى من مليشيا الحوثي إلى مستشفيات الحديدة وصنعاء بينهم جثث متفحمة   •   ميروشنيك: الحوار الروسي الأمريكي مصدر إزعاج للاتحاد الأوروبي وزيلينسكي   •   القوات الحكومية تتقدم جنوب تعز وتسيطر على مواقع في حيفان   •   اسرار | انشقاقات وزلزال داخلي يضرب المليشيا.. قيادات حوثية تُعلن اعتزال القتال وتُكفّن زيف (الشعارات والجهاد) - (شهادات صادمة)   •   تصعيد الحوثيين يزيد معاناة النازحين في تعز والحديدة.. دعوات عاجلة للإغاثة   •   اشتباكات عنيفة بين قوات العمالقة والحو ثيين في حيس   •   اسرار | أزمة طوارئ وتكدس بالجثث.. استعانة حوثية بحاويات التبريد لحفظ قتلاها واستنفار للتبرع بالدم بالحديدة   •   شبيبة: الخطر الحوثي يستهدف الجميع وحان الوقت لتوحيد الصف والخلاص منه   •   العامري: مغامرات الحوثيين العسكرية تؤكد أن استعادة الدولة هي الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار   •  
أخبار محلية

صنعاء: الحوثيون يحولون المستشفيات لثكنات علاجية لقتلاهم على حساب أهالي تعز

اخباري نت- اخبار اليمن 05/09/2026 01:20 301 مشاهدة
صنعاء: الحوثيون يحولون المستشفيات لثكنات علاجية لقتلاهم على حساب أهالي تعز

في تحول خطير يهدد حياة المدنيين، كشفت مصادر طبية ومحلية عن استنزاف مليشيا الحوثي للمستشفيات والمرافق الصحية في مناطق سيطرتها بتعز، لتحويلها إلى مراكز لعلاج مقاتليها، مما يضاعف معاناة السكان الذين باتوا محرومين من الخدمات الأساسية.

وأفادت المصادر بأن المليشيا تستولي على أسرة المرضى، وغرف العمليات، والطواقم الطبية، والأدوية، مخصصة إياها لعلاج جرحاها، بالتزامن مع تقليص الخدمات الصحية المقدمة للأهالي، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني أصلاً من نقص حاد في الإمكانيات.

ووفقًا للمعلومات، فقد تم تخصيص مستشفى "هجدة" الريفي لاستقبال جرحى الحوثيين، مما أدى إلى توقف كافة خدماته عن المدنيين. كما استُخدم مستشفى "البرح" الريفي لاستقبال إصابات الجبهات، فيما يستقبل مستشفى "النصر" في شمير جرحى حوثيين بالرغم من استمراره في تقديم بعض الخدمات للسكان.

وتفرض المليشيا إجراءات أمنية مشددة حول هذه المنشآت الطبية، وتقيد وصول الأهالي إليها، وذلك في ظل تزايد أعداد القتلى والجرحى في صفوفها جراء المواجهات المستمرة.

وتنذر هذه الممارسات بتفاقم الأزمة الإنسانية والصحية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يتم تحويل المرافق الحيوية التي يفترض أن تخدم المواطنين إلى ثكنات لعلاج المقاتلين، مما يزيد العبء على قطاع صحي منهك ويعمق معاناة السكان.