دعت وزارة التخطيط والتعاون الدولي في اليمن إلى تدخل إنساني عاجل، مناشدة المنظمات الدولية والأممية والمانحين بتقديم الدعم للأسر النازحة والمتضررة جراء التصعيد العسكري المتزايد في محافظتي تعز والحديدة.
أفاد بيان صادر عن الوزارة بأن تجدد المواجهات المسلحة التي يشنها الحوثيون في عدة مديريات بالمحافظتين أدى إلى نزوح قسري واسع النطاق، حيث اضطر السكان إلى إخلاء منازلهم ومناطقهم. وتفاقم الوضع الإنساني بسبب استهداف مباشر للمناطق السكنية والمواقع التي تؤوي النازحين، مما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية.
وأكدت الوزارة على الحاجة الماسة والفورية للنازحين والمتضررين إلى المأوى الآمن، والغذاء الكافي، والأدوية الأساسية، والمستلزمات الطبية الضرورية، بالإضافة إلى توفير مياه الشرب النظيفة ووسائل الإصحاح البيئي. كما شددت على ضرورة إنشاء مستشفيات ميدانية لتوفير الرعاية اللازمة للجرحى والمصابين.
حثت الوزارة الشركاء الإنسانيين والمانحين على ضرورة الاستجابة السريعة والمنسقة للأزمة، من خلال التعاون الوثيق مع الجهات الحكومية والسلطات المحلية. ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان وصول المساعدات الحيوية والمواد الأساسية والكوادر الطبية المتخصصة إلى المناطق الأكثر تضرراً، للتخفيف من الآثار المدمرة للتصعيد الحوثي على حياة المدنيين والنازحين.