وقال خالد سرحان، خلال لقائه مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج "ضيفي"، الذي يقدمه على قناة الشرق الإخبارية، إنه التقى عادل إمام للمرة الأولى بالصدفة، بعدما اصطحبه زميله المخرج مروان حامد الى موقع تصوير فيلم "النوم في العسل".
وأوضح أن مروان حامد كان وقتها يعمل مساعد مخرج تحت التمرين في الفيلم، وهو ما أتاح له فرصة الذهاب الى التصوير ولقاء عادل إمام، مشيرًا الى أن الزعيم تحدث معه وقتها وأبدى رغبته في الاستعانة به في أحد أعماله.
وروى خالد سرحان تفاصيل اللقاء قائلًا: "قابلت عادل إمام بالصدفة وأنا في معهد السينما، كان زميلي مروان حامد، وكان وقتها مساعد مخرج تحت التمرين في فيلم النوم في العسل، فروحت معاه التصوير وتقابلت مع عادل إمام وتحدثنا وقالي: أنا عايزك تمثل، أنا حطيتك في دماغي".
وأضاف أن هذا اللقاء لم يكن مجرد مجاملة عابرة، إذ تواصل معه عادل إمام بعد نحو عام وشهرين، وأسند إليه دورًا صغيرًا في فيلم "رسالة الى الوالي"، ليبدأ بذلك تعاون فني جمعهما في أكثر من تجربة.وأشار خالد سرحان الى أن علاقته الفنية بالزعيم لم تقتصر على السينما، موضحًا أنه شاركه العمل المسرحي أيضًا من خلال مسرحية "بودي غارد"، التي استمر في المشاركة بها لسنوات.
وقال: "ناس كتير متعرفش إني اشتغلت معاه مسرح كمان في مسرحية بودي غارد، اشتغلت فيها حوالي خمس سنين".
وتعد "بودي غارد" من أبرز المسرحيات التي ارتبط اسمها بعادل إمام، وشارك خالد سرحان ضمن فريقها خلال فترة عرضها، لتكون واحدة من التجارب التي عززت حضوره الى جانب أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي.وتحدث خالد سرحان عن مكانة عادل إمام وتأثيره في صناعة الفن، معتبرًا أنه يمثل رمزًا مهمًا، كما أشاد بقدرته على صناعة نجوميته بعيدًا عن الاعتماد على الشكل أو الوسامة، مؤكدًا أنه كان دائمًا صاحب رؤية مختلفة في اختياراته ومسيرته.
وقال: "عادل إمام رمز مهم جدًا وباصص قدام، وهو كسر قاعدة الاعتماد على الوسامة".
كما أشاد خالد سرحان بالجانب الإنساني في شخصية عادل إمام، واصفًا إياه بأنه "ابن بلد جدًا"، مشيرًا الى اهتمامه الدائم بتطوير نفسه والعمل على أدواته الفنية.