تاريخ النشر: 05.09.2026 | 12:08 GMT
أثار البرازيلي فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد موجة واسعة من الجدل بسبب تصرفه مع مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، عقب الهزيمة أمام ريال بيتيس 0-1 في الدوري الإسباني.
وتعد هذه الخسارة الأولى للنادي الملكي في "الليغا" هذا الموسم، بعد ثلاثة انتصارات متتالية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق اللقطة المثيرة، وذلك أثناء توجه فينيسيوس نحو نفق الخروج من الملعب بعد نهاية المباراة.
وفي اللقطة، اقترب مورينيو من "فيني" لمصافحته ومحاولة التحدث إليه، إلا أن النجم البرازيلي صافحه باقتضاب ودون أن ينظر إليه تقريبا، قبل أن يواصل سيره سريعا متجاوزا مدربه، دون إبداء أي رغبة في التوقف أو الاستماع إليه.
وأعادت هذه المشاهد إلى أذهان الجماهير سيناريو الموسم الماضي، والأزمات التي نشبت عندما أظهر فينيسيوس عدم احترام تجاه مدربه السابق تشابي ألونسو، عقب قرار استبداله في إحدى المباريات.
تشابي ألونسو مع فينيسيوسوتفاقمت الأزمة حينها، مما أدى إلى إقالة ألونسو من منصبه في منتصف الموسم.
وعلى إثر ذلك، عاش "الميرنغي" موسما كارثيا، حيث لم يتوج النادي بأي لقب تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي خلف ألونسو، قبل أن يغادر النادي الملكي مع نهاية الموسم المنصرم.
ويرى قطاع عريض من مشجعي ريال مدريد تشابها واضحا في السلوك، ما أثار مخاوفهم من تكرار الأزمة ذاتها مع المدرب البرتغالي المخضرم.
وتأتي هذه اللقطة في وقت غير متوقع، خاصة بعدما كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية المقربة من النادي الملكي، أن مورينيو كان أحد الأسباب الرئيسية في تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد مؤخرا.
وأشارت إلى أن المدرب البرتغالي عقد جلسة خاصة مع اللاعب البرازيلي، شجعه فيها وأكد له أنه أحد الأركان الأساسية في المشروع الجديد للنادي الملكي.
ورغم أن التصرف قد يفسر بأنه رد فعل عابر ناتج عن تأثر اللاعب بمرارة الهزيمة، إلا أن مراقبين يرجحون أن تتسبب هذه اللقطة في هز ثقة مورينيو بانضباط نجمه الأول.
ولا يستبعد أن يلجأ مورينيو، المعروف بحزمه، إلى فرض عقوبة رادعة (إدارية أو فنية) بإجلاس الجناح البرازيلي على مقاعد البدلاء في المواجهات القادمة، فرضا للهيبة وحفاظا على استقرار غرفة ملابس الفريق.
المصدر: RT