ويشكل هذا التراجع العسكري تحولاً خطيراً نظراً للموقع الجغرافي الحاكم للمنطقة، والتي تمثل نقطة تداخل ووصل رئيسية بين مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية والمعافر.
وفور إحكام سيطرتها على المنطقة، أقدمت المليشيا على قطع الطريق الرئيسي الحيوي الرابط بين مدينتي المخا وتعز لعدة ساعات متواصلة، وهو الشريان الأساسي والوحيد المتبقي لحركة المسافرين بعيداً عن المنحدرات الجبلية الوعرة.