اليمن في الصحافة الخارجية

ألمانيا تدخل انتخابات تاريخية اليوم.. والرئيس يحذر من «الكراهية» و«التحريض»

صحيفة الامارات اليوم 06/09/2026 03:06 379 مشاهدة
ألمانيا تدخل انتخابات تاريخية اليوم.. والرئيس يحذر من «الكراهية» و«التحريض»
ألمانيا تدخل انتخابات تاريخية اليوم.. والرئيس يحذر من «الكراهية» و«التحريض»

توقعات بنتائج توصل «حزب البديل من أجل ألمانيا» المتطرف إلى السلطة

فرانك فالتر شتاينماير: التفكير القائم على العرق والانعزالية القومية ليسا الحل لتحديات القرن الـ21.

دعا الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، إلى حماية الديمقراطية وسيادة القانون في البلاد من أولئك «الذين يسخرون منهما ويدوسون عليهما»، وذلك قبل انتخابات الولايات المقررة اليوم، والتي يمكن أن تأتي بـ«حزب البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف إلى السلطة.

وقال شتاينماير في مهرجان حضره 2000 متطوع في مقر إقامته الثانوي في بون، إن «التفكير القائم على العرق والانعزالية القومية ليسا ببساطة الحل لتحديات القرن الـ21». ووصف شتاينماير الذي سيتنحى عن منصبه في مارس المقبل، الديمقراطية الليبرالية بأنها «إنجاز» و«نعمة لنا جميعاً». وقال: «من المفيد أن يتم إدراك أن أولئك الذين يرغبون في حماية الديمقراطية والحفاظ عليها يمثلون الأغلبية».

وجاءت التصريحات قبل يومين من فوز «حزب البديل من أجل ألمانيا» بعدد كافٍ من الأصوات في الانتخابات بولاية ساكسونيا - أنهالت شرق البلاد للسيطرة على الولاية.

وتأسس الحزب في عام 2013، وهو يتبنّى برنامجاً متشدداً معارضاً لأوروبا ومناهضاً للهجرة، وغارقاً في خطاب اليمين المتطرف.

وأضاف شتاينماير الذي لم يذكر الحزب أو الانتخابات في تصريحاته، أن الغضب والسخط لا يوفران أي طريق للمضي قدماً، مؤكداً أنه «لا يمكنك بناء مستقبل على الكراهية والتحريض».

إلى ذلك، حذّرت وكالات تصنيف ائتماني قبيل بدء مناقشات مشروع موازنة عام 2027 في البرلمان الألماني، من ارتفاع أعباء الفوائد مع تزايد الديون. وقالت خبيرة شؤون ألمانيا لدى وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، مالجورتساتا فيجنر، في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاغ» الألمانية المقرر صدورها اليوم الأحد: «رغم أن ألمانيا لاتزال تستفيد من شروط تمويل مواتية نسبياً، فإن ارتفاع أسعار الفائدة في أسواق رأس المال وتزايد الاقتراض، يرفعان كلفة خدمة الدين».

وترى وكالة «سكوب» الأوروبية للتصنيف الائتماني أن هذا الأمر يعد مشكلة أيضاً، إذ قال محلل شؤون ألمانيا لدى الوكالة، يوليان تسيمرمان، في تصريحات للصحيفة نفسها: «عندما يتعين إنفاق جزء أكبر من الموازنة على الفوائد، تتوافر أموال أقل لمشروعات سياسية أخرى. وهذا يزيد الضغط من أجل ضبط المالية العامة، وخفض العجز على المدى الطويل».

وتأتي تحذيرات أيضاً من الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، حيث قال رئيس لجنة الموازنة في الكتلة، كريستيان هازه: «نفقات الفوائد المتزايدة باستمرار ستصبح في المستقبل المنظور أكبر مشكلة لنا».

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 5 سبتمبر 2026 21:34

أعلى