تعز | متابعات خاصة
كشفت مصادر محلية وثيقة عن حالة من الهلع والانهيار المعنوي والتنظيمي المتصاعد في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، دفعت الجماعة إلى نشر تشكيلات من جهازه الاستخباري القمعي المسمى بـ "الأمن الوقائي" في جبهة مقبنة غربي تعز، في محاولة بائسة لكبح موجة الفرار الجماعي لعناصرها وإجبارهم على العودة إلى خطوط النار أمام ضربات القوات المشتركة.
وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي أقامت حزاماً أمنياً مشدداً يضم نقاط تفتيش متقاربة للغاية تنتمي للأمن الوقائي، ينُصب فيها حجز أمني كل 3 كيلومترات على امتداد الطرق والمنافذ المؤدية من مناطق قباعة، وحصب الطويل، والأخدوع، وضمين وصولاً إلى سقم في مديرية مقبنة.
تجنيد قسري، قيادات متورطة، وعمليات نهب للممتلكات
وسلطت المصادر الضوء على طبيعة الإجراءات القمعية والممارسات الإجرامية التي تمارسها قيادات المليشيا في المنطقة:
• قيادات تفرض التجنيد الإجباري: تتولى قيادات ميدانية عقائدية، أبرزها المدعوون: (عبد الرحمن الجرزي، فتحي الجرادي، عبد الله عبده ثابت، صدام علي إبراهيم، وعبد الرحمن علي إبراهيم)، ممارسة ضغوط واسعة لإرغام أبناء القرى والقبائل على الالتحاق الإجباري بالمعسكرات والمحرقة الميدانية.
• نهب وسلب للممتلكات: بالتوازي مع الذعر الميداني، أقدمت عناصر حوثية فارّة وقيادات ميدانية على ارتكاب أعمال نهب وسلب لطالت ممتلكات المواطنين العُزّل في مقبنة، شملت سرقة وسائل النقل والممتلكات الخاصة تحت تهديد السلاح.
• تحذيرات إنسانية وميدانية: حذرت المصادر من التبعات الكارثية لاستمرار الحوثيين في استنزاف الكادر البشري المحلي واستخدام السكان كدروع بشرية، مؤكدة أن حالة التفكك الداخلي ونشر شبكات الأمن الوقائي يعكسان الاقتناع الحوثي الداخلي بسقوط منظومتهم القتالية بالكامل في الساحل الغربي وجبهات غرب تعز.