الأحد 6 سبتمبر 2026 17:37:12
تسعى شركة "إنفيديا" لتطوير نطاق أعمالها ليشمل تقديم البنية التحتية المتكاملة لمراكز الحوسبة عوضاً عن الاكتفاء بتسويق رقائق الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر ضخ استثمار بقيمة 3.5 مليار دولار في شركة "ميديا تيك" بغرض مساندة ابتكار رقائق مخصصة تتماشى مع منظومتها التقنية.
تسعى الصانعة الأمريكية لتحجيم أخطار "الرقائق المخصصة" الموجهة ضد أنشطتها الاستثمارية من خلال المساهمة بالشركات المصنعة لها وربطها ببنيتها التحتية، وهو ما يفسر توجهها لـ "ميديا تيك" التي تمكن عملائها من ابتكار رقائق ذكاء اصطناعي تفصيلية قابلة للدمج مع حلول الاتصال والشبكات التابعة لـ "إنفيديا".
تتيح خطة "إنفيديا"، استناداً لتقارير "ياهو فاينانس"، للمستهلكين إمكانية الاستعانة برقائق ذكاء اصطناعي لجهات خارجية وربطها بمنظومة مراكز بيانات الشركة بالاعتماد على تقنية "إن في لينك فيوجن".
تتيح هذه المقاربة للشركة ضمان جني أرباح من التجهيزات والمكونات المحيطة بالمعالج الأساسي حتى وإن خسرت صفقة بيعه مباشرة، بما يضمن استمرار العوائد المادية بمعزل عن الجهة الموردة للمعالج الرئيسي.
أفادت "إنفيديا" بنمو العائد المالي المرتقب عن كل جيجاوات من الطاقة المخصصة لـ "مصانع الذكاء الاصطناعي" مع تعاقب أجيال منصاتها التكنولوجية.
أبانت الشركة خلال مؤتمرها الفصلي الأخير للأرباح عن تصاعد الفرصة الإيرادية صعوداً من قرابة 18 مليار دولار رفقة معالج "هوبر"، لتلامس 25 مليار دولار مع منصة "جريس بلاكويل"، ثم تقفز نحو 40 مليار دولار مع معالج "فيرا روبين".
تعتمد منصة "فيرا روبين" على دمج وحدات المعالجة المركزية والرسومية بالتوازي مع تقنيات الشبكات والذاكرات والقطع الأخرى، مما يعزز الحصة السوقية لإنفيديا من إجمالي موازنات تشييد المراكز الحوسبية.