آخر الأخبار
وزير أمريكي يربط بين التوصل لإتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة اإيرانية جديدة لسدة السلطة   •   إدارة مكافحة المخـ,ـدرات تطيح بعدد 16 متهم في عدة قضايا ترويج وتعاطي للمخـ,ـدرات في العاصمة عدن   •   وزيرة الخارجية تبحث مع السفير الإسباني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن   •   بيانات أممية: التصعيد الحوثي بتعز يدفع نحو 1800 أسرة للنزوح خلال يومين   •   المحافظ الثقلي يتفقد استعدادات مطار سقطرى الدولي لاستقبال الموسم السياحي   •   فشل إطلاق صاروخيين حوثيين يدمر منازل مدنيين في إب والحديدة   •   مدير تربية خورمكسر يناقش مستوى الأداء التعليمي بالمديرية ويشدد على النزول الميداني للمدارس   •   مؤتمر حضرموت الجامع يبحث مع الدبلوماسية البريطانية سبل التعاون وتطلعات حضرموت وأبنائها   •   أرسنال يسقط تشيلسي ويواصل انطلاقته المثالية في الدوري الانجليزي   •   سقوط صاروخين حوثيين يدمر منازل مدنيين في إب والحديدة   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

اليد العليا للبحرية الأمريكية".. وزير الطاقة يتحدى طهران

روسيا اليوم- اخبار 06/09/2026 20:44 266 مشاهدة
اليد العليا للبحرية الأمريكية".. وزير الطاقة يتحدى طهران
35 خبر

مال وأعمال

تاريخ النشر: 06.09.2026 | 17:42 GMT

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن حماية البحرية الأمريكية لناقلات النفط في مضيق هرمز لا تزال ضرورية لضمان تدفق الخام، مشيرا إلى استمرار وصعوبة المهمة في ظل التوترات مع إيران.

وأضاف رايت، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، إن الولايات المتحدة تسيّر عددا كبيرا من السفن عبر المضيق، موضحا أن تأمين هذا العبور يتطلب تدخلا من الجيش الأمريكي.

وأضاف أن إيران لا تزال تتسبب في مشكلات، على حد تعبيره، لكنه أكد أن البحرية الأمريكية لها اليد العليا في هذه المعركة.

وأشار رايت، خلال سلسلة من المقابلات التلفزيونية الأحد، إلى أن متوسط تدفقات النفط عبر مضيق هرمز يتجاوز 9 ملايين برميل يوميا، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للممر في حركة إمدادات الطاقة العالمية.

وأوضح أن حركة النفط في المنطقة عادت إلى مستويات تعادل نحو ثلثين أو أكثر من مستويات ما قبل الصراع، مع استمرار تدفق كميات إضافية من النفط الخام والمنتجات النفطية عبر خطوط الأنابيب ومسارات أخرى.

ويعد مضيق هرمز ممرا رئيسيا لصادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق لأسواق الطاقة، نظرا إلى تداعياته المحتملة على الإمدادات والأسعار العالمية.

المصدر: د ب أ