وتداولت الصفحة الخاصة بالمركز التجميلي في دبي الذي خضعت فيه أحلام لإجراء تجميلي لشد الوجه، ولفتت أحلام بنفسها إلى أنها خضعت لتقنية خاصة لشد الوجه من خلال جهاز الـ Soft Wave الخاص، وتحدثت بكل جرأة عن الموضوع وبدت في صحة جيدة وأجرت مقارنة بين خديها والفرق الذي حصلت عليه بعد الجلسة، لافتة الى أن الفرق واضح وخدها بات مشدوداً دون الحاجة لأي تدخل جراحي.
وظهرت النجمة الخليجية بلوك متجدد وملامح أكثر حيوية وشباباً. اعتمد الإجراء على تقنيات شد غير جراحية، بالإضافة إلى استخدام البوتوكس لإبراز نتيجة الشد. أحدث هذا الظهور ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وانقسمت التعليقاتكالعادة بين من اعتبر أن التغيير في ملامحها خفيف وذكي وبين من اعتبر أنه مبالغ فيه.وتعرف النجمة الاماراتية باهتمامها الدائم بتقنيات العناية بالبشرة وشد الوجه غير الجراحية، وقد سبق أن تحدثت عن تجاربها في العناية بالبشرة واعتمادها على التقنيات التجميلية في مزيج بين المدارس "الصينية والكورية والأميركية" البعيدة عن الجراحة، وهو ما يظهر بوضوح في بشرتها المشرقة والتي تحافظ عليها لتبدو شابة وخالية من التجاعيد والخطوط.
أما الإجراء الذي أعلنت عنه أحلام بشكل واضح في الفترة الأخيرة، فهو عملية تجميل الأنف التي خضعت لها في عام 2025. وكشفت النجمة بعد مرور ثلاثة أشهر على الجراحة أن هدفها لم يكن جمالياً فقط، بل شمل أيضاً تحسين التنفس والحفاظ على قدرتها على الغناء، مؤكدة أن صوتها كان أحد الأسباب الأساسية وراء اتخاذ القرار.وبالتزامن مع أخبار إطلالتها الجديدة، عادت أيضاً شائعات انفصال أحلام عن زوجها مبارك الهاجري إلى التداول، وهي شائعة سبق أن تكررت أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، لكن الجديد أن الثنائي اختار الرد بطريقة مباشرة على هذه الأقاويل، إذ ظهرت أحلام مع زوجها في مقطع عفوي، وقالت متسائلة: "ليه عايزين تطلقوني؟"، ليرد عليها مبارك الهاجري بكلمات تحمل طابعاً ساخراً ورومانسياً، ما اعتُبر نفياً واضحاً لفكرة الانفصال.
ولفت لقاء عفوي جمعها بالفنان ماجد المهندس الأنظار على الطعام في منزلها في العاصمة باريس، وأثار تكهنات الجمهور حول احتمال وجود تعاون فني مستقبلي بينهما، رغم أن علاقة صداقة قديمة تجمع بينهما.
وتعود قصة أحلام ومبارك إلى عام 2003، وقد أثمر زواجهما عن ثلاثة أبناء هم فاهد وفاطمة ولولوة. وكانت أحلام قد أكدت سابقاً أن علاقتها بزوجها تتجاوز الزواج، واصفة إياه بالصديق والشريك وأب أبنائها، بينما سبق لمبارك أن نفى شائعات الخيانة والانفصال، مؤكداً أن ما يجمعهما لا يمكن أن تفرقه هذه الأخبار.