العاصمة عدن ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الاثنين ,7 سبتمبر ,2026-07:30 مساءً
تُعرب إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن عن إدانتها بأشد العبارات للحادثة السافرة التي تعرض لها الأخ هاشم صالح البكري، رئيس قسم الإعلام بتنفيذية انتقالي مديرية المنصورة، أثناء أدائه لواجبه الإعلامي والوطني في تغطية الوقفة الاحتجاجية السلمية التي أُقيمت أمام مقر مكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن بمديرية خورمكسر، وما تخللها من اعتداء جسدي ومحاولة لمصادرة هاتفه بالقوة لمنعه من التوثيق والتغطية من قبل جنود حراسة المبنى وإحدى الموظفات التابعات لإدارة المكتب.
وإذ تُعرب الإدارة عن تضامنها الكامل واللامشروط مع الزميل البكري، فإنها تؤكد على الآتي:
– إن هذه الحادثة وما رافقها من استهداف لم تكن مجرد اعتداء على صحفي يؤدي واجبه، بل مست ثوابت وطنية جامعة تمثل أفئدة شعب الجنوب، وفي مقدمتها العلم الوطني والنشيد الوطني؛ وهي ثوابت معمدة بالدماء ولا يمكن تحت أي ظرف أو مسوغ السكوت عن أي اعتداء أو مساس بها.
– لقد جاءت الوقفة الاحتجاجية أمام مكتب التربية والتعليم بمديرية خورمكسر للتعبير السلمي والتنديد بقرارات وممارسات منع رفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني في مدارس العاصمة عدن، وإن محاولة قمع هذه الفعاليات أو منع توثيقها الإعلامي يُعد سلوكاً مرفوضاً ينافي حرية التعبير والتلاحم الوطني.
– إن جنوح المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وكوادره إلى ضبط النفس واتباع الوسائل المؤسسية ينبع من موقع القوة والصلابة والمسؤولية الوطنية تجاه العاصمة عدن، وليس عن ضعف؛ فالقوة الحقيقية تتجلى في حماية الحقوق وصون الثوابت والدفاع عن الإعلاميين والنشطاء بكل الطرق المشروعة.
– تطالب الإدارة وقيادة انتقالي العاصمة عدن الجهات الأمنية والتنفيذية المعنية بفتح تحقيق فوري وعاجل في واقعة الاعتداء على الزميل البكري ومحاسبة كل المتورطين فيها، لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
تؤكد إدارة الإعلام والثقافة بالعاصمة عدن أن صوت الحق والرسالة الإعلامية الجنوبية لن يُثنيهما أي اعتداء، وستظل الراية الوطنية والنشيد الجنوبي عنواناً لكرامة هذا الشعب وهويته الناجزة.
صادر عن:
إدارة الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي – العاصمة عدن
الاثنين | 7 سبتمبر 2026م