أخبار محلية

قبائل يمنية والجيش يشنون هجوماً واسعاً على الحوثيين في الجوف والبيضاء

المنتصف نت- المنتصف نت 07/09/2026 19:48 373 مشاهدة
قبائل يمنية والجيش يشنون هجوماً واسعاً على الحوثيين في الجوف والبيضاء

بدأت قبائل يمنية، بالتنسيق مع الجيش الوطني، عمليات عسكرية واسعة في محافظتي الجوف والبيضاء، شمال شرقي وجنوبي اليمن، بهدف مساندة القوات الحكومية في مواجهة جماعة الحوثي، وتحرير المحافظتين من سيطرتها. يأتي هذا التحرك القبلي، المعروف بـ"نكف الكرامة"، استجابة لدعوات قائد مطارح الكرامة، الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، الذي دعا أبناء القبائل إلى جبهات القتال.

وأكد الشيخ الحزمي أن أفراد القبائل انتشروا في القطاعات القتالية، وأن المواقع والمعدات التي يتم الاستيلاء عليها ستُسلّم إلى الجيش اليمني وفق اتفاق مع القادة الميدانيين. ووصف الحزمي المعارك الدائرة بـ"أعظم المعارك الشرسة" لتحرير اليمن من قبضة الحوثيين، مشيداً بالدعم والتعاون المقدم من المملكة العربية السعودية.

في سياق متصل، وسعت قوات الجيش اليمني عملياتها العسكرية ضد الحوثيين على عدة جبهات، بالتزامن مع تكثيف الضربات الجوية والمواجهات البرية في محافظات تعز والجوف والبيضاء. وفي محافظة الجوف، تمكنت القوات اليمنية من السيطرة على معسكر اللبنات ومحيطه، مع تقدم باتجاه مدينة الحزم. كما أطلقت القوات المسلحة عملية عسكرية في محافظة البيضاء، تمكنت خلالها من تحرير عدد من المواقع في جبهة الزاهر، وتواصل تقدمها نحو منطقة الرباط، التي تمثل أهمية استراتيجية على خط صنعاء–البيضاء.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن الجيش "يتقدم ويحقق انتصارات ميدانية كبيرة" في جبهتي الجوف والبيضاء، بدعم من القوات الجوية والأسلحة النوعية، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين. ودعا المتحدث عناصر الحوثيين إلى مغادرة مواقعهم حفاظاً على أرواحهم، محذراً من مواصلة القتال.

وتأتي هذه التطورات العسكرية بعد تصاعد المواجهات منذ الخميس الماضي، عندما شن الحوثيون هجوماً برياً تزامن مع قصف استهدف مناطق في الساحل الغربي. وتؤكد التطورات الميدانية في البيضاء، التي تتطلب تكثيف الدعم المعنوي واللوجستي، على أهمية العمليات الحالية التي لا تقتصر على السيطرة على المواقع العسكرية، بل تمتد إلى الضغط على خطوط الإمداد المرتبطة بمحور صنعاء–البيضاء، مما قد يفرض واقعاً ميدانياً جديداً.