تاريخ النشر: 09.09.2026 | 02:55 GMT
عن تكبّد حزب ميرتس هزيمة سياسية ساحقة في الانتخابات، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":
في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا أكبر فوز له في الانتخابات الإقليمية. فوفقًا للنتائج الرسمية الأولية الصادرة عن لجنة الانتخابات بالولاية، حصد الحزب 43.8% من الأصوات (بزيادة قدرها 23% مقارنة بانتخابات العام 2021).
تعليقًا على ذلك، قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر: "كان يوم الأحد الماضي يومًا أسود للديمقراطية الليبرالية في ألمانيا". وبحسبه، نتائج الانتخابات في ساكسونيا-أنهالت أظهرت أن سكان شرق البلاد لم يعودوا يثقون بالأحزاب التقليدية، بل يُفضّلون بديلًا جذريًا.
وقال راهر: "لا تزال الديمقراطية على النمط الألماني الغربي عاجزة عن التجذّر في الولايات الشرقية، حتى بعد مرور 35 عامًا على إعادة التوحيد. فالألمان الشرقيون- وهذه المشاعر لم تسجّل في ساكسونيا-أنهالت وحدها، بل وفي ولايات أخرى من ألمانيا الشرقية السابقة- يرغبون في سياسة مختلفة عن تلك التي يتبناها سكان ألمانيا الغربية. ومع ذلك، فلا بد من الإقرار بأن حزب البديل من أجل ألمانيا يحظى بتأييد متزايد في الولايات "القديمة" أيضًا. ويبدو لي أن هناك فجوة متنامية بين النخب الحاكمة والمواطنين العاديين".
وأضاف راهر: "بما أن دونالد ترامب يدعم حزب البديل من أجل ألمانيا بشروط، فإن الانطباع السائد في برلين هو أن الإدارة الأمريكية لا تعارض "تغيير النظام" في ألمانيا. لكن النخب الحاكمة ستقاوم ذلك. وما ينتظرنا هو تطرّف في المجتمع، ومعارك مجهولة النتائج".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب