أخبار محلية

استقالة تهز عالم الذكاء الاصطناعي.. جاكوب كوكسون يحذر من سباق قد يهدد حياة البشر

عدن الغد- محليات 09/09/2026 11:10 293 مشاهدة
استقالة تهز عالم الذكاء الاصطناعي.. جاكوب كوكسون يحذر من سباق قد يهدد حياة البشر

الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 11:07 ص بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ خاص

أثارت استقالة الباحث الشاب جاكوب كوكسون من شركة «أنثروبيك» موجة واسعة من الجدل، ب

عد تحذيرات أطلقها بشأن السباق المتسارع بين شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير أنظمة فائقة القدرات، معتبرًا أن استمرار هذا السباق دون ضوابط كافية قد يشكل خطرًا على البشرية خلال السنوات المقبلة.

وبحسب ما تابعته **صحيفة عدن الغد**، اتهم كوكسون شركتي «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» بخوض سباق خطير نحو بناء ذكاء اصطناعي فائق، محذرًا من أن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد روبوتات قادرة على المحا

دثة أو كتابة النصوص، وإنما بإمكانية الوصول إلى أنظمة تتجاوز القدرات البشرية في مجالات متعددة.

وأوضح كوكسون أن المخاوف تتزايد مع تطور أنظمة تستطيع التعلم وتنفيذ مهام معقدة وكتابة البرامج والمساهمة في تطوير تقنيات جديدة بسرعات تفوق ما يستطيع البشر إنجازه خلال الفترات الزمنية نفسها.

وأشار إلى أن السيناريو الأكثر خطورة، من وجهة نظره، يتمثل في وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة يصبح فيها قادرًا على المساهمة في تحسين وتطوير نفسه بصورة متسارعة، بما قد يقود إلى ظهور أجيال أكثر تقدمًا خلال فترات قصيرة، ويجعل قدرة البشر على مواكبتها أو السيطرة عليها موضع شك.

وقال كوك

سون إن عددًا من العاملين داخل شركات الذكاء الاصطناعي يدركون حجم المخاطر المحتملة، إلا أن المنافسة الشديدة تدفع الشركات إلى الاستمرار، إذ تخشى كل شركة من التراجع أو التوقف بينما يواصل منافسوها تطوير تقنيات أكثر تقدمًا.

ويرى كوكسون أن القرارات المتعلقة بتطوير تقنيات قد تصبح أكثر قدرة من البشر لا ينبغي أن تظل حصرًا بيد شركات خاصة تتنافس تجاريًا، داعيًا إلى وضع قواعد وضوابط واتفاقات دولية تنظم هذا السباق.

وأكد أنه لا يدعو إلى إيقاف تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة دائمة، وإنما إلى إبطاء وتيرة السباق بما يمنح الباحثين والحكومات وقتًا أكبر لفهم الأنظمة المتقدمة ووضع آليات أكثر أمانًا للتحكم فيها.

واختتم كوكسون تحذيراته بطرح تساؤل أثار تفاعلًا واسعًا في الأوساط التقنية: **إذا كان البشر لا يفهمون بصورة كاملة كيف سيفكر الذكاء الاصطناعي الخارق، فهل من الحكمة المسارعة إلى تشغيله؟**