اليمن في الصحافة الخارجية

إسرائيل تراقب بقلق.. واشنطن تتجه لشراء سفن حربية من تركيا

روسيا اليوم- اخبار 09/09/2026 13:52 315 مشاهدة
إسرائيل تراقب بقلق.. واشنطن تتجه لشراء سفن حربية من تركيا
31 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 09.09.2026 | 10:51 GMT

سلطت تقارير عبرية الضوء على مخاوف إسرائيلية من تبعات إقدام الولايات المتحدة على بحث صفقة لشراء سفن حربية من من كوريا الجنوبية واليابان وتركيا. 

وحسب موقع "واللا" العبري، فإن هذه خطوة إن تحققت ستعزز من التقارب الأمني والعسكري بين واشنطن وأنقرة، مبينا أنه في إطار مناقصة غير مسبوقة، ستتنافس السفينة التركية من طراز "إسطنبول" مع سفن من اليابان وكوريا الجنوبية، إذ تعتزم البحرية الأمريكية وللمرة الأولى منذ 100 عام شراء سفن من أحواض بناء أجنبية لمواجهة النمو المتسارع للأسطول الصيني.

وقال إن الحاجة إلى مواجهة النمو المتسارع للبحرية الصينية وتقادم الأسطول الأمريكي دفعا الولايات المتحدة إلى رفع الحظر الذي كان فرضه الكونغرس الأمريكي على البحرية شراء سفن من أحواض بناء أجنبية، إذ تعجز واشنطن عن بلوغ المستهدف الذي حددته لنفسها والمتمثل في امتلاك 300 سفينة حربية عاملة، في حين تمتلك الصين قرابة 400 سفينة، يزداد من بينها عدد السفن الحديثة التي لم تكن تمتلكها في السابق. 

وأشار التقرير إلى أن وزارة الحرب الأمريكية تستعد لطرح أول مناقصة لها في شهر أكتوبر لشراء فرقاطات من أحواض بناء سفن خارج الولايات المتحدة. 

تركيا تنافس كوريا واليابان بعد محادثة أردوغان-ترامب

وبحسب التقرير، ستشمل المناقصة سفنا من حليفين وثيقين للولايات المتحدة، هما كوريا الجنوبية واليابان، مبينا أنه سيكون هناك أيضا منافس ثالث، ففي أعقاب محادثة جرت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة حلف "الناتو"، الشهر الماضي، ستدخل تركيا هي الأخرى حلبة المنافسة.

وأشار إلى أنه "على مدار العقد الماضي، استثمر أردوغان المليارات في صناعة الأسلحة المحلية، التي شهدت تطورا أيضا في مجال بناء السفن". 

وحتى الآن، لم تشتر الولايات المتحدة أنظمة أسلحة تركية على العكس من صفقات الشراء من إسرائيل، ومن شأن خطوة كهذه أن تمثل ارتقاء بمستوى العلاقات الأمنية بينهما. 

ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب سينجح أصلا في إقناع الكونغرس بالموافقة على صفقة شراء من تركيا بمليارات الدولارات.

"إسطنبول" التركية.. فرقاطة أصغر بتكلفة أقل

وتعد السفينة "إسطنبول"، التي ستعرضها تركيا، فرقاطة أصغر حجما مقارنة بغيرها، إذ يبلغ طولها 113 مترا وتصل إزاحتها إلى حوالي 3100 طن. وهي مجهزة بـ 16 خلية للإطلاق العمودي (VLS)، ومدفع رئيس عيار 76 ملم، وصواريخ "أتماكا" (Atmaca) محلية الصنع لمهاجمة السفن، ونظام "فالانكس" (Phalanx) للدفاع القريب.  

ويعتمد نظام الرادار فيها على تقنية المصفوفة الممسوحة إلكترونيا النشطة (AESA) التي طورتها شركة "أسيلسان" (Aselsan) المحلية. 

وتتمثل ميزتها البارزة في انخفاض تكلفة إنتاجها وتوفر خطوط إنتاج متعددة في أحواض بناء السفن الخاصة في جميع أنحاء تركيا.

كوريا الجنوبية تعتمد على قدرات صناعية هائلة

وتعد الفرقاطة "تشونغ-آم" الكورية أكبر وأثقل وزنا، إذ يبلغ طولها حوالي 130 مترا، وتصل ازاحتها إلى نحو 4300 طن.

وتسلح الفرقاطة بمدفع ثقيل عيار 127 ملم (5 بوصات)، و16 خلية للإطلاق العمودي، ورادار متعدد المهام من نوع AESA مدمج في صاري إلكتروني متطور. 

وتكمن الميزة الرئيسة لكوريا الجنوبية في القدرات الصناعية الهائلة لأحواض بناء السفن التابعة لشركتي "HD HHI" و"Hanwha Ocean"، القادرة على إنتاج السفن الحربية بمعدلات غير مسبوقة.

اليابان تتفوق بالأتمتة والتسليح الثقيل

وتعد الفرقاطة اليابانية "موغامي" الأكبر والأكثر تسليحاً في هذه المجموعة؛ إذ يتراوح طولها بين 133 و142 متراً، وتصل إزاحتها إلى حوالي 5500 طن. وتشمل ترسانتها مدفعا عيار 127 ملم (5 بوصات)، وما بين 16 و32 خلية لإطلاق صواريخ "Mk 41"، وصواريخ "Type 17" الجوالة. 

وتتميز هذه الفرقاطة بالصاري المتطور والمغلق والمصمم بتقنية التخفي (UNICORN)، والمدمج به رادار من نوع "AESA".

وتتمثل ميزتها الرئيسة في مستوى استثنائي من الأتمتة يتيح تشغيل السفينة بطاقم يضم حوالي 90 فرداً فقط، أي ما يعادل نصف عدد أفراد الطاقم في الفرقاطات الغربية المماثلة.

المصدر: "والا"