الأربعاء 9 سبتمبر 2026 15:38:50
رفضت الحكومة الصينية الاتهامات التي وجهتها جهات أمنية أمريكية لشركات محلية متخصصة في الذكاء الاصطناعي بتنفيذ عمليات "تقطير" واسعة النطاق لاستغلال قدرات النماذج الأمريكية المتقدمة، وذلك قبيل القمة المرتقبة هذا الشهر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
أفادت تقارير أمنية سبرانية أمريكية بأن مطورين صينيين عمدوا منذ أواخر عام 2024 إلى استخلاص قدرات تقنية من نماذج رائدة مثل "كلود" و"جي بي تي" و"جيميني" و"غروك" عبر وسائل غير مصرح بها، وشملت قائمة الشركات المذكورة كل من "ديب سيك" و"علي بابا" و"مونشوت إيه آي" و"زي إيه آي"، مع ترجيح تورط أو علم السلطات الصينية بهذه الممارسات، فضلاً عن لجوء بعض الجهات لخفض تكاليف التشغيل عبر مشاركة الاشتراكات المدفوعة.
طالبت وزارة الخارجية الصينية الجانب الأمريكي بالإقلاع عن إطلاق الاتهامات والافتراءات التي لا تستند إلى أدلة، مشددة على ضرورة تعزيز قنوات التعاون المشترك باعتبار البلدين قوتين عظميين في قطاع التقنيات المتقدمة.
يُتوقع أن يتصدر ملف حوكمة الذكاء الاصطناعي أجندة المباحثات الثنائية القادمة بين الزعيمين، مما يضفي أبعاداً تقنية جديدة على الصراع التجاري والتكنولوجي المحتدم، وسط استمرار القيود الصارمة التي تفرضها واشنطن على وصول بكين إلى الابتكارات الحيوية.