أخبار محلية

مدير عام المكلا يترأس اجتماعاً لمعالجة معوقات مشروع ترميم قصر السلطان القعيطي

عدن الغد- أخبار المحافظات 10/09/2026 01:40 351 مشاهدة
مدير عام المكلا يترأس اجتماعاً لمعالجة معوقات مشروع ترميم قصر السلطان القعيطي

ترأس المدير العام لمديرية مدينة المكلا، الأستاذ فياض فرج باعامر، يوم الأربعاء، اجتماعاً ميدانياً عُقد في قصر السلطان القعيطي «قصر المعين» بمدينة المكلا.

كُرّس الإجتماع لمناقشة المعوقات والتحديات التي تواجه سير العمل في مشروع «توظيف الشباب من خلال الثقافة»، والمتضمن تنفيذ أعمال ترميم وتأهيل القصر، بما يحافظ على قيمته التاريخية والمعمارية.

وينفذ المشروع بتمويل مشترك من مؤسسة دوعن للعمارة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ويهدف إلى الإسهام في حماية الموروث الثقافي والمعماري، إلى جانب توفير فرص عمل للشباب وإكسابهم الخبرات والمهارات المرتبطة بأعمال الترميم والحفاظ على المباني التاريخية.

واستعرض الاجتماع، بحضور المدير التنفيذي لمؤسسة دوعن للعمارة الجهة المنفذة المهندس عبدالله باغميان والمهندس علي باسعد مدير المشاريع ومدير المكتب الفني بالمديرية المهندس محمد المحافيظ، والأستاذ محمد الحامد، وعدد من المختصين والمعنيين، مستوى الإنجاز في المشروع، وأبرز الإشكالات الفنية والتنفيذية التي تعترض سير العمل، وانعكاساتها المحتملة على سلامة المكونات التاريخية والأثرية للقصر، ومدى توافق أعمال الترميم مع المعايير الفنية المعتمدة وأهداف المشروع.

وأكد المدير العام باعامر أن السلطة المحلية بمديرية مدينة المكلا تولي المشروع اهتماماً بالغاً، انطلاقاً من أهميته في الحفاظ على أحد أبرز المعالم التاريخية والمعمارية في مدينة المكلا، وصون مكوناته للأجيال القادمة، مشيداً في هذا السياق باهتمام وحرص عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، على دعم مشاريع الحفاظ على التراث الثقافي والمعماري وتعزيز فرص تمكين الشباب.

وشدد باعامر على أن السلطة المحلية ستعمل، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على معالجة المعوقات القائمة بصورة عاجلة، وتذليل الصعوبات أمام فرق العمل والجهات المنفذة، وتوفير التسهيلات اللازمة بما يضمن استمرارية المشروع وإنجازه وفق الأصول والمعايير الفنية المعتمدة، وبما يليق بالمكانة التاريخية لقصر المعين.

وأشار إلى أن أهمية المشروع لا تقتصر على الجانب الإنشائي والترميمي، بل تتجاوز ذلك إلى كونه مشروعاً ثقافياً وتنموياً متكاملاً يجمع بين حماية التراث وصون الهوية المعمارية للمدينة، وتأهيل وتمكين الشباب، وخلق فرص عمل مستدامة في مجال ترميم المباني التاريخية والحفاظ عليها.

وفي ختام الاجتماع، جرى الاتفاق على حزمة من الإجراءات والتوصيات العملية لمعالجة الملاحظات القائمة وتذليل المعوقات، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية، ومتابعة مستوى التنفيذ ميدانياً، بما يكفل استمرار الأعمال بوتيرة مناسبة، واستكمال المشروع وفق الجدول الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.