أخبار محلية

اتهام ست شركات صينية بالاستيلاء على نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية

المنتصف نت- المنتصف نت 10/09/2026 01:40 512 مشاهدة
اتهام ست شركات صينية بالاستيلاء على نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية

كشفت الولايات المتحدة عن أسماء ست شركات صينية متهمة بشن هجمات واسعة النطاق لسرقة قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة، مما قد يوفر عليها مليارات الدولارات من تكاليف التطوير.

في بيان مشترك، ادعت وكالة الأمن القومي (NSA) ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن شركات DeepSeek و Moonshot AI و Alibaba و MiniMax و StepFun و Z.AI قامت بمهاجمة النماذج الأمريكية منذ أواخر عام 2024 على الأقل. وأشارت الوكالات إلى أن هذه الشركات "من المرجح" أنها تصرفت "بعلم من الحكومة الصينية" عند استخلاص القدرات من النماذج الأمريكية، بما في ذلك نماذج Claude و GPT و Gemini و Grok.

ووفقًا للوكالات، فإن شركات الذكاء الاصطناعي الصينية التي تقوم بتقطير النماذج الأمريكية على نطاق صناعي تشهد اختصارًا كبيرًا في جداول التطوير وتقليلًا في النفقات المالية لتدريب نماذج متقدمة. ودعت الوكالات جميع شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية إلى العمل مع الحكومة والحلفاء لوقف هذا الاستيلاء المزعوم الذي يهدد ريادة الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي. يتطلب ذلك إجراءات منسقة عبر منظومة الذكاء الاصطناعي لمكافحة "أنشطة التقطير العدوانية والخبيثة والمستهدفة على نطاق صناعي والتي تستخلص وظائف وقدرات مملوكة للغير ومقيدة لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة."

تشمل طرق الهجوم "استغلال واجهات برمجة تطبيقات الاستدلال لنماذج الذكاء الاصطناعي" من خلال شراء حسابات وهمية بكميات كبيرة. تقوم هذه الحسابات الاحتيالية بتنفيذ "استعلامات منسقة للغاية تتميز بنصوص موجهات متطابقة أو متشابهة"، تتراوح من "آلاف إلى ملايين حول مواضيع مماثلة". ومن الأساليب الشائعة الأخرى استخدام تقنيات حقن الموجهات لكسر قيود النماذج، بما في ذلك صياغة "موجهات تجبر النماذج على الكشف عن منطقها الخفي خطوة بخطوة".

لمواجهة هذه التهديدات، أوصت الوكالات باتخاذ تدابير مثل تحسين اكتشاف الحملات المتطورة التي تستخدم عشرات الآلاف من الحسابات، وتشديد المراقبة للحسابات والموجهات والشبكات والسلوكيات الشاذة. كما اقترحت الوكالات إضعاف استجابات النماذج بشكل طفيف عند الاشتباه في هجمات التقطير، مثل تقديم معلومات صحيحة بمنطق مختلف أو تقليل عمق التفكير. وأقرت الوكالات بأن هذه الخطوات قد تزعج المستخدمين الشرعيين، ولكنها ضرورية لموازنة الأمن مع تجربة المستخدم.

من جانبها، نفت الصين هذه الاتهامات، واصفة إياها بأنها "لا أساس لها من الصحة"، وشددت على أن نجاحها في تطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي هو نتيجة "للاكتفاء الذاتي العلمي والتكنولوجي رفيع المستوى". وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الصين إلى توسيع قدراتها الحسابية الذكية بشكل كبير خلال السنوات الخمس القادمة.