وذكرت المصادر العسكرية أن الهجوم الحوثي يندرج ضمن تصعيد عسكري واسع النطاق يهدف إلى إطباق السيطرة على كامل الشريط الساحلي الغربي لليمن، عقب نجاح الجماعة المسلحة المتحالفة مع إيران في السيطرة على مدينة المخا الساحلية التاريخية في وقت سابق
وبحسب المصادر، فإن القوات الحكومية وحلفاءها بدأت بالانتقال والتمركز جنوباً باتجاه منطقة "ذو باب" الساحلية والمواقع المحيطة بمضيق باب المندب وقبالة جزيرة بريم (ميّون)، حيث يُنظر للسيطرة على هذه المناطق بوصفها المفتاح الرئيسي للتحكم بالممر المائي الدولي
ويثير هذا التطور الميداني مخاوف متجددة من حدوث شلل تام في حركة الملاحة البحرية؛ بالنظر إلى الموقع الجغرافي لجزر حنيش الحاكمة لخطوط سير السفن. ويعد مضيق باب المندب أحد أهم الشرايين البحرية عالمياً لنقل النفط الخام والوقود المتجه من الخليج إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس، بالإضافة إلى السلع المتجهة شرقاً صوب آسيا.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي متحدث باسم جماعة الحوثي حول طبيعة العمليات الجارية في جزر حنيش، في حين تترقب الدوائر النفطية تأثيرات هذا التصعيد بعد أن قفزت أسعار خام برنت لتستقر فوق مستوى 100 دولار للبرميل نتيجة الاضطرابات العميقة التي تضرب خطوط الإمداد الحيوية عبر مياه البحر الأحمر ومضيق هرمز