الخميس 10 سبتمبر 2026 17:16:12
عبرت الجالية الجنوبية الكندية في مدينة هاملتون عن قلقها البالغ إزاء التطورات الميدانية المتسارعة، وما تشهده الجبهات من تراجع أمام تمدد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مؤكدة أن الظروف الأمنية والسياسية المعقدة تهدد بتوسيع دائرة عدم الاستقرار وتفاقم المخاطر على أمن المنطقة والإقليم.
وأوضحت في بيان أن المرحلة الراهنة تستدعي من المجتمعين الدولي والإقليمي قراءة واقعية ومسؤولة للمشهد الميداني، وإعادة تقييم السياسات التي أدت إلى الفراغ والتراجع، داعية إلى التحرك العاجل لإفساح المجال أمام المجلس الانتقالي الجنوبي العربي للعودة إلى ممارسة دوره ومسؤولياته في إدارة الأوضاع والمساهمة الفاعلة في استعادة الأمن والاستقرار.
وأكد البيان أن هذه الدعوة تنطلق من إدراك تام بأن استمرار التدهور لن تقف تداعياته عند حدود الجنوب، بل ستطال أمن المنطقة وحماية الممرات البحرية الدولية والمصالح الإقليمية، مشيراً إلى أن استقرار الجنوب العربي يشكل ركناً أساسياً في المنظومة الأمنية الإقليمية بوجه التمدد الإيراني.
وطالبت الجالية الجنوبية الكندية بمدينة هاملتون الأمم المتحدة والدول الراعية للعملية السياسية بتحمل مسؤولياتها، ودعم مسار سياسي وأمني يستند لإرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة، مؤكدة أن الوقت قد حان لتجاوز الحلول التي أثبتت واقعياً عدم قدرتها على تحقيق الاستقرار، وفتح المجال أمام شراكة حقيقية تضع أمن المنطقة ومصالح شعوبها في صدارة الأولويات.