سخر العميد الركن وليد زياد، أركان حرب الفرقة الثانية مقاومة وطنية، من الأنباء التي روجتها مليشيات الحوثي الإيرانية عن وصوله إلى العاصمة صنعاء، مؤكداً أن العودة لن تكون إلا بعد تحريرها.
ونفى زياد بشدة هذه الشائعات في تصريح صحفي، مشدداً على أن خروجه من صنعاء عام 2017 كان بهدف تحريرها، وأن العودة لن تتم إلا بانتصار شامل ينهي سيطرة الميليشيات.
وأوضح أن فقدان الساحل الغربي ليس نهاية المطاف، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من المعركة أشد ضراوة، وذلك في إطار العمل المشترك للقوات المسلحة اليمنية والتحالف العربي.
وشدد على أن "المقاومة الوطنية خاضت معركة مقدسة كبدت خلالها العدو الحوثي آلاف القتلى والجرحى، وقدمت تضحيات جسامًا على مدى ثلاثة أسابيع. تزامنت هذه المعارك مع قصف صاروخي باليستي مكثف، وهجمات بطائرات انتحارية وزوارق مفخخة، قادها خبراء من الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لفرض مخطط نظام ملالي طهران للسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي.